الرئيسية » قصص سكس » سكس تبادل زوجات سعودي مصري قصة مذهلة

سكس تبادل زوجات سعودي مصري قصة مذهلة

حكايتي أغرب من الخيال أنا زوجة سعودية عمري 36 عام وزوجي 40 عام إسمهم هند وزوجي اسمه صالح  , تزوجنا منذ ما يقارب العشرين عام كنت وقتها مراهقة , حياتنا طبيعية لدينا أبناء وزوجي جيد الطباع و ثري , علاقتي بزوجي ليست سوى علاقة رسمية في كل شيء , حتى الجنسية , منذ حوالي عام بدأت أشعر بملل كبير في كل شيء في حياتي خصوصاً و أن أبنائي الأثنين رجال الآن والخادمة تفعل لهم كل شيء و أنا أصبحت وحيدة بالمنزل في غياب زوجي الدائم سواء في عمله أو مع أصدقاؤه .

تحدثت مع صديقة مصرية لي في نفس عمري تعيش بجوارنا منذ سنوات وحكيت لها عن شعوري بالملل  فقالت لي هذا طبيعي طالما لا يوجد جديد في حياتك , قلت لها وما الحل قالت لي لا يوجد شيء ممتع في حياتنا سوى الجنس ما هي طبيعة علاقتك الجنسية بزوجك قلت لها نفس الشيء ملل ولا يوجد تغيير حتى أنا لي سنوات لا استمتع بالجنس أبداً , قالت لي جربو أشياء جديدة , قلت لها مثل ماذا , فقالت لي جربي الرقص عارية أو مص قضيبه أو جربي الجنس الخلفي , قلت لها صراحة انا أفكر كثيراً في هذه الأشياء وأشعر أنها مثيرة لكن لا أعلم كيف أفعلها مع زوجي وكيف أبدأ معه , قالت لي حدثيه و إن لم يحدث جديد أخبريني لنجد حل آخر .

ليلتها تحدثت مع زوجي وقلت له صالح أنا أشعر بالملل لا أقصد انك تسيء معاملتي أو أن شيء ينقصني لكني فعلا لا يوجد جديد في حياتي , رأيته يتفاعل معي بقوة وحنان وامسكني من كتفي وقال لي , أنا أيضا أشعر بالملل ولا أقصد أن هناك عيب في علاقتنا لكن يبدو أنها طبيعة الحياة , قلت له لقد تحدثت مع رشا جارتنا المصرية عن الأمر ونصحتني بنصيحة لكن …. قال لي وهو يضحك تحدث معكِ عن الجنس بالتأكيد طالما شعرتي بالخجل , قلت له نعم , فقال لي قالت لكِ التجديد في العلاقة الجنسية هو الحل والجنس مفتاح السعادة ؟ فقلت له متعجبة كيف عرفت ! قال لي إذا قالت شيء آخر ستكون مخطئة وأنتي خجلتي إذن هي قالت الحل الصحيح , فقال لي وهو يجلسني على طرف السرير كأنه ينصحني ليلة زفافنا , هل تريدين الصراحة بدون ان نفهم بعض بشكل خاطئ , قلت له بالتأكيد , فقال لي هل تتفقين معي أن الجنس شيء ممتع جداً وأن التغيير فيه بالتأكيد سيجعل الحياة أفضل , قلت له اعتقد هذا قال لي وهو ينام ويفتح ذراعه كي أنام على كتفه تعالي إلى حضني , فأطفأت النور و أشعلت نور هادئ ونمت على كتفه وهي حركة لم نفعلها منذ سنوات , أخد يتحسس كتفي العاري وقال لي اسمعي حديثي للنهاية ثم قولي لي ما رأيك .

قال وهو يداعب شعري , أنا أتابع الأفلام الجنسية منذ زمن طويل واعلم أن ما نفعله شيء غير ممتع وخصوصاً أننا اعتدنا على بعضنا ولم يعد هناك إثارة بيننا , وأردف قائلاً , أنا عندما أمارس معكِ الجنس أفكر في أشياء تثيرني حتى أشعر بالإثارة وقضيبي ينتصب , و أردت كثيراً أن أتحدث معكِ في هذا الأمر لكن خشيت أن تفهميني بشكل خاطئ , شعرت وقتها أننا إقتربنا من حل مشكلتنا و أننا سنتغير بالفعل , فقلت له متشجعة , أنا قرأت قصص جنسية , فقال لي وهل شاهدتي أفلام , قلت له نعم , لاحظت إنتصاب قضيبه يمجرد أن قلت له هذا , فقال لي سأقول لكِ شيء غريب , هل تعلمين فيم أفكر عندما اريد أن اشعر بالإثارة , فكرت أنني دخلت المنزل فوجدتك مع رجل غريب , فقلت له وهل أثارك هذا فقال لي جداً , تذكرت كلام صديقتي رشا وهي تقول لي أنها وزوجها يتخيلون أنهم يمارسون الجنس مع زوجين آخرين ويتخيلون خيانة زوجية ويقولون ألفاظ إباحية و يسبون بعض , فقلت له , و أنا بدأت أشعر بإثارة رهيبة , أريد تجربة شيء , فقال لي إفعلي كل ما تريدي فعله , فجلست و خلعت عنه ملابسه و أمسكت قضيبه ووضعته في فمي للمرة الأولى , وهو شعر بإثارة كبيرة وضحت من إنتصاب قضيبه , ثم وقفت وخلعت ملابسي بالكامل وهو خلع كل ملابسه , وجلست على وجهه و أمسكت قضيبه فقال لي ما اسم هذا الوضع فقلت له 69 فقال لي وتعلمين أيضاً أسماء الأوضاع يا قحبة , تفاجأت من اللفظ لكن شعرت بلذة ومتعة كبيرة وهو يقوله لي , فضحكت فضربني على مؤخرتي ثم لعق خرقي ولأول مرة يفعلها هو لحس كسي أكثر من مرة لكن خرقي هي المرة الأولى .

قلت له وأنا اعتدل و أجلس على قضيبه اريده , نظر لعيوني نظرة كلها إثارة وقال لي يا شرموطة ماذا تفعلي , فقلت له أتناك يا حبيبي , فقال لي تخيليني شخص آخر , فقلت له من , فقال لي علاء جارنا , فقلت له وأنا من فقال لي أنتي رشا , وأمسك بمؤخرتي و أخذ يدخل قضيبه بقوة وعنف و انا أقول له علاء صالح سيأتي من العمل يجب أن تذهب , وهو يقول لي أريد أن انيكك يا هند , ثم القاني على السرير وأدخل قضيبه في كسي وناكني بعنف شديد وهو يسبني و يضرب صدري بقوة ويعتصر حلماتي , ثم قذف على وجهي وهو يقول لي طبعاً تعلمين القذف على الوجه يا شرموطة , أخذت ألعق منيه المتدفق على وجهي و فمي وأنا أقول له نعم أريده على وجهي يا علاء , عندما ذكرت إسم علاء زوجي قال آآآآآه قوية ثم نام على السرير و أنا مسحت وجهي ونمت عارية على كتفه وهو يضع يده على مؤخرتي ويقول لي أليس هذا أمتع فقلت له بكثير ونمت من الإرهاق .

استيقظت من النوم ظهراً وكان زوجي قد خرج لعمله دون أن أدري ورأيت بجواري ورقة كتب لي فيها حياتنا من الآن ستكون مختلفة , أمكت بهاتفي فوجدت رسالة منه على واتس آب منذ ساعة يقول لي كل هذا نائمة أم هناك رجل غريب معكِ , صراحة كلماته أثارتني ولم أكن أتوقع أنه سيحدث هذا بيننا بهذه السرعة و أنني سأكون جريئة هكذا , كنت عارية فصورت له مؤخرتي وأرسلتها له , فقال لي كم احب أن يراها رجل غيري ويعلق على جمالها , فقلت له ارسلها لصديق لك ولا تقل له أنها لزوجتك , فقال لي يا قحبة أين كان كل هذا , فقلت له كنت خائفة من مصارحتك فقال لي و أنا أيضاً لكن من اليوم سنعوض كل السنوات , شعرت أنني أصغر ب 15 عام مما نفعله و شعرت أن الحياة جميلة , قمت و إستيقظت واتصلت بصديقتي المصرية رشا لكي تأتي لتجلس معي , أريد أن أخبرها بما حدث , قلت لها في الهاتف تعالي لي أريد أن اتحدث معكِ في أمر هام فقالت لي هل أنتي بخير هل توجد مشكلة , فقلت لها لأ مطلقاً بالعكس أخبار جيدة , ارتدين بيجاما منزلية بدون ملابس داخلية , وفتحت لها الباب فقد كانت تسكن بشقة مجاورة لنا .

بمجرد دخلوها نظرت لي وقالت ما هذا التغيير أول مرة تفتحي لي الباب وأنتي عارية الشعر وبملابس مثل هذه , ثم فاجأتني وامسك بنطلوني وسحبته وقالت بدون أندر أيضاً , فضحكت و جريت وجلست على الكرسي , فقالت لي إحكي لي ما حدث , حكيت لها كل ما حدث وهي منتبهة جداً حتى وصلت لنقطة أن زوجي قال لي تخيلي أنني علاء , فعضت شفتها السفلى وقالت بالمصرية ( علاء جوزي يا خاينة ) ثم ضحكت , وقالت لي أكملي , فقلت لها و صالح تخيل أنكِ مكاني , فعضت شفتها السفلي لكن بإيحاء عن المتعة والتخيل وقالت وهي تضحك ضحكة رقيعة ( تصدقي فكرة ) ثم حكيت لها قذفه على وجهي , وانا أقول له يا علاء , و حكيت لها عن ورقة الصباح وصورة مؤخرتي وهي متعجبة , قالت بعد أن انتهيت سأريكي شيء , ثم فتحت هاتفها وقالت لي اقرأي المحادثة , كانت محادثة بينها وبين زوجها على الواتس آب , يرسل لها صور قضيبه وهي ترسل له صورها عارية , ويقوب بها يا لبوة و يا قحبة و هي تقول له أنا على زب راجل غريب دلوقتي وهو يقول لها آآآآه يا بنت المتناكة بتخونيني , وكلام كثير من هذا القبيل , اعطيتها الهاتف و أنا لا أجد تعليق لكني أشعر بسعادة و حياة جديدة تماماً , فقالت لي , ما رأيك في كل هذا , فقلت لها أنا أشعر كأني احلم لكن مستمتعة كثيراً نظرت لكسي وكانت ملابسي مبتله منه بشدة من أثارتي الشديدة , فقالت لي أقول لكِ شيء , كل تخيلاتنا أنا وزوجي أريدها حقيقة فقلت لها و انا أيضا , كانت مجرد تخيلات بالأمس لكن أنا فعلا أريدها حقيقة , فقالت لي أريد أن أخبر علاء بكل شيء حكيتيه ليه اليوم , فقلت لها أخبريه , فقالت لي و صالح , فقلت لها لن يمانع بالعكس سيثار جداً وذهبت رشا لمنزلها .

فتحت هاتفي ووجدت رسالة من صالح فيها صور لمحادثه بينه وبين صديق له يقول له هذه صورة لقحبة تعرفت عليها ما رأيك وصديقه يقول له طيزها مثيرة جداً أكيد زوجها ينيكها فيها , وبعد الرسالة أرسل لي صالح صورة قضيبه في حمام العمل وقال لي , قضيبي منتصب منذ أمس , فقلت له وعندما تأتي عندي لك مفاجأة , فقال لي أخبريني , فقلت له عندما تأتي , إتصل بي وقال لي أنا أشعر بسعادة ومتعة رهيبة أخبريني ماذا حدث , فحكيت له كل ما حدث فقال لي , غير معقول يفكرون في نفس الشيء , فقلت له تخيل أنا أيضاً تعجبت جداً . فقال لي أنا انتهيت من العمل سآتي للمنزل فوراً .

بمجرد دخوله المنزل كنت لا زلت جالسة مكاني فاتي إلي و إحتضنني و أخذ يعتصر مؤخرتي ويدخل يده في ملابسي ويمسك كسي و صدري و يقول لي انا أريد تنفيذ ما تخيلناه أريد مشاهدتك مع علاء وأريد أن انيك رشا , كلامه كان يثيرني بقوة , فقلت له و انا أبعد رأسه ما رأيك الليلة يكون التنفيذ , فقال لي كيف فقلت له سأتحدث مع رشا الآن , كنت في حالة إثارة كبيرة ليست لمجرد ممارسة الجنس بل لعمل شيء أكثر جنوناً و إثارة , شجعتني نظرات رشا و رغبتها في عمل نفس الشيء وحديثها مع زوجها .

اتصلت بها و زوجي جلس بجواري يستمع وقلت لها بمجرد سماع صوتها رشا هل تريدي ممارسة خيالاتنا على الواقع , قالت لي جداً قلت لها الليلة , قالت لي بهذه السرعة أعطيني فرصة أفاتح علاء في الموضوع , قلت لها سنكون مستعدين لإستقبالكم الليلة وسنرسل الأولاد إلى أمي , قالت لي هل قلتي لصالح فقلت لها نعم هو بجواري , فقالت لي ما هذه الجراءة , و ضحكت وقالت لي علاء على وصول سأخبره بهذه المفاجآت , جلسنا نستعد للأمر ونتحدث في ماذا سنفعل معتبرين أن علاء وافق بالفعل , بعد ساعة إتصلت بي رشا وقالت لي أنا فاتحت علاء في الأمر وهو وافق وعلى نار أخبري صالح أن يتصل به ليعزمه على العشاء , قلت لصالح فشعر بإرتباك و أخذ مني الهاتف وتحدث وكانت رشا لا تزال على الخط وقالت له  استاذ صالح كيفك , فقال لها ولاحظت إثارته الشديدة فهو سينيكها الليلة , كيفك انتي مدام رشا , ثم صمت وسمعته يتحدث إلى علاء و يقول له كيفك أستاذ علاء أنتم معزومون عندنا الليلة على العشاء , ثم ضحك وهو يقول له ليس على العشاء فقط على أشياء أخرى وسمعت صوت ضحكة علاء و رشا وأنا لا أحتمل الصبر لليل .

كان أحد أولادي على وصول والآخر في الجامعة فإتصلت بالذي على وصول وقلت له اذهب لوالدتي اليوم اقضي اليوم معها مع أخوك لأنني أنا ووالدك سنذهب للعزاء وهي فرصة لتزوروها , وإتصلت بالأخر , ضمننا خلو المنزل بعد دقائق قال لي صالح لماذا ننتظر الليل , ثم اتصل بعلاء وقال له ماذا تفعلون الآن هل عندكم وقت لنجلس سوياً , ثم قال نعم ننتظركم ثم أغلق الهاتف وقال لي سيأتون الآن كنت لازلت بملابسي فقلت له اريد عمل ترتيبات فقال لي عندما يأتون , سمعت جرس الباب وسحبني صالح من يدي و فتح الباب , كان علاء و رشا بملابس منزلية وكان صالح وحده بملابس خروج , كان شعري عاري و أرتدي بيجاما بدون ملابس داخلية ولاحظت نظرات علاء لجسمي يتفحصه وأثارتني بشدة , لاحظ نظرات رشا الجريئة لصالح و لزبه المنتصب خلف ملابسه .

كان الموقف غريب الكل مثار ولا نستطيع عمل الرسميات المعتادة , القضبان منتصبة المدامات على نار , من الأجرأ فكرت في أن علاء سيكون الأجرأ وحدث بالفعل , أغلق الباب ودفع زوجته في إتجاه صالح و إقترب مني ووضع يديه على خصري يقترب بهما من مؤخرتي ويقرب صدره من صدري ويده تدخل داخل ملابسي ليمسك أردافي و أنا أشعر بإثارة لم أشعر بها في حياتي يديه تعتصر مؤخرتي وهو يلعق عنقي وزوجته في أحضان صالح زوجي , ياللجنون شعور لا يوصف باللذة و المتعة و انا أمارس العهر في أحضان رجل غريب وزوجي يحتضن امرأة غريبة , علاء للمرة الثانية كان صاحب المبادرة , نزع عني ملابسي بسرعة و نهم و لهفة و أخذ يعتصر صدري و مؤخرتي ويضع أصبعه على خرقي و يمسك كسي من الأمام و صالح خلع ملابسه ورشا تخلع وحملها ودخل بها لغرفة النوم وهي تضحك , وعلاء سحبني من يدي إلى مقعد أجلسني على طرفه وفتح ساقي و أخذ يلعق كسي بلسانه ويقبله بنهم وكسي كان غارق ومبتل بشدة من الإثارة , ثم وقف و أدخل قضيبه في فمي , نعم أنا امص قضيب رجل غريب , ثم سمعت صوت آهات رشا يبدو أن صالح ينيكها الآن , وقف علاء ينظر ثم ضحك و أشار لي فنظرت كان صالح ينيك رشا بعنف على سريري وغرفة نومي ثم نام علاء الأرض وأمسك قضيبه فنظرت له و جلست عليه أنظر لوجه علاء وقضيبه يدخل في أعماق كسي , لم أشعر بمتعه مثل هذه في حياتي , أمسك علاء بمؤخرتي بقوة وهو ينهش في كسي بقضيبه بسرعة و قوة ثم أخرج قضيبه وجعلني أفعل وضع الكلبة و أدخل قضيبه مرة واحدة و أنا أصرخ من المتعة وهو يضرب مؤخرتي العارية بقوة ويعتصرها , ثم نمت ورفعت ساقي فأنقض علاء على جسمي العاري و أدخل قضيبه ببطء ثم أخرجه و أدخله بقوة فشهقت و أمسكت بظهره بأضافري وهو ينيكني بعنف و يمسك يدي فوق رأسي و يقبل فمي و عنقي ثم فجأة سمعت أهاته و أحسست بمنيه الدافي يتدفق داخل رحمي بقوة و غذارة فقذفت معه و إرتعش جسدي كله وأنا أمسك بمؤخرته حتى يصل قضيبه إلى أعماق أعماقي , وجسمي لا يزال يرتعش من النشوة ومغمضة عيناي ودفقات المني تنساب داخل كسي بقوة و غذارة , حتى هدات وهدأ علاء ونام على جسمي أسمع أنفاسه بجانب أذني , وفتحت عيني لأجد علاء ورشا يقفون يستمتعون بالمشهد والإثارة على علاء واضحة و هو يمسك قضيبه نظرت لهم و انا في حالة تراخي ممتعة وعلاء أخرج قضيبه وجلس على الكرسي وأمسك يدي يسحبني حتى جلست على فخذيه العاريين و أسندت رأسي على كتفه وانا في حالة هيام ومتعة و تراخي كنت على وشك النوم من حالة الهدوء الممتعة تلك وعلاء يربت بيده على مؤخرتي وكسي ينساب منه مني علاء مقترن بسائل متعتي و شهوتي وانا غير مهتمة .

جلسنا على هذه الحال فترة لا استطيع تمييز مدتها لكني كمثل من كان غائب عن الوعي فجأة سمعت صوت علاء يقول لي هل إستمتعتِ وهو يلعب بشعري بأنامله , فرفعت رأسي في بطء و تراخي وقلت له أكثر مرة في حياتي إستمتعت فيها بالحياة , فقال لي و أنا أيضاً . نظرت حولي فقال لي صالح و رشا بالغرفة والباب مغلق , فقلت له ماذا يفعلون فضحك وقال لا أدري , وقفت و أنا كالسكيرة وذهبت للغرفة طرقت الباب برفق فلم يجبني أحد ففتحت ورأيت رشا عارية نائمة على كتف صالح كما كنت نائمة أنا بالأمس , وكان علاء خلفي فأمسك يدي و أغلق الباب وقال لي ما رأيك فقلت له انا اشعر بمتعة اريد تكرارها كل يوم , وجلست عارية وهو عاري نتحدث ونضحك لمدة ساعة تقريبا حتى فتحت رشا الباب وخلفها صالح وجلسنا كلنا نضحك ونتحدث عن مشاعرنا و إحساسنا بما فعلنا , ثم بعد ساعتين من الحديث الممتع استأذن علاء ورشا ووقفو يرتدون ملابسهم وتواعدنا على لقاءات أخرى .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.