الرئيسية » قصص سكس » قصة دياثة عراقية و تبادل زوجات

قصة دياثة عراقية و تبادل زوجات

يروي القصة زوج مبتدئ يمارس أول تجربة له مع الدياثة و تبادل الزوجات ويستمتع بها بشدة كما يحكي لكم بالتفصيل كيف وافقت زوجته على فعل شيء بهذا الجنون و الغرابة .
وشاهد أيضاً قصص سكس تبادل زوجات

أعرفكم بنفسي

انا رياض عمري 42 عام وزوجتي منال عمرها 35 عام انا مدرس وهي مدرسة في نفس المدرسة الثانوية تزوجنا منذ 10 سنوات ولدينا ثلاثة أطفال يقيمون بشكل شبه دائم عند أختي الأرملة , علاقتنا طبيعية لكن حياتنا الجنسية غير تقليدية أو هكذا أصبحت الآن فقد كانت طبيعية و عادية جداً , انتقلنا منذ عامين للعمل للإقامة بدبي وتركنا اولادنا مع أختي عملت مدرس في دبي بمدرسة دولية مميزة وزوجتي بحثت عن عمل حتى قالت لي أنها وجدت عمل وقالت لي سأقول لك طبيعة العمل وإن رفضت لا تغضب فقط أرفض , فقلت لها قولي بدون مقدمات فقالت لي انها وجدت عمل في ريسبشن فندق ويشترط حسن المظهر والميك اب الكامل وبدون الحجاب , فقلت لها لا يمكن ذلك وأغلقي هذا الموضوع تماماً وقلت لها كيف تعرضين علي مثل هذا العرض من الأساس وكيف توافقين على ذلك , وتركتها وذهبت للنوم .

صباحاً وجدتها بملابس خليعة وبماكياج صارخ وقالت لي ما رأيك قلت لها جميلة لكن لماذا ترتدين هكذا قالت لي لدي قابلة شخصية بعد ساعة , قلت لها هل تعتبريني رجل أم ديوث فقالت لي بدلع حبيبي لا تكبر الأمور هناك بنات ونساء ومن كل الدول العربية ومتزوجات ويعملن بمعرفة أهلهن ولا توجد مشكلة , صراحة انا احب زوجتي ولا أريد أبدا مضايقتها فقلت لها سأذهب معكِ للمقابلة ففرحت فرحة جنونية واحتضنتي وقبلتني وصراحة شعرت أنني احسنت التصرف فمن حقها أن تفعل شيء تحبه وأنا لا أمتلكها حتى أتصرف في أمورها .

المقابلة

خرجنا وتوجهنا للعمل ولأول مرة زوجتي تكشف شعرها وترتدي ملابس قصيرة وكانت كلما نظرت لي ابتسمت وتعلقت بذراعي وأنا لا أجد إلا الإبتسام فهي سعيدة سعادة كبيرة ولم أجرؤ على تدمير هذه السعادة , ذهبنا للفندق ودخلت وهي تعرف الطريق جيداً مباشرة لمكتب المدير وتقول أنه في إنتظارها لكل من يسألها , وصراحة أثار الأمر حيرتي بشدة وغضبي وغيرتي , طرقت الباب سرنا بطرقات الفندق وهي تسير مسرعة وتمسك بيدي وتلتفت لي كل بضعة خطوات وهي في غاية السعادة حتى وصلنا لغرفة المدير فطرقت الباب ثم فتحته وكان المدير يجلس على مكتبه فنظر لزوجتي من الأسف للأعلى متمعنا فيها ثم نظر لي وقال لها بلهجة مصرية إماراتية برافو عليكي أقنعتيه فضحكت واحتضنتني وقالت له زوجي حبيبي لا يرفض لي طلب ولا يستطيع منعي من شيء يسعدني فقال لها وهو ينظر لجسمها ويتمعن فيه تمام مثلما إتفقنا صراحة كان التصف المفترض أن اسبه وأسحب زوجتي من يدها ونخرج لكن أسلوبه الراقي وهيأته وطبيعة المكان وتحرر كل من فيه في ملابسهم جعلني أشعر أن الامر عادي .

تقدم لي وسلم علي وقال لي ماجد عبد الفتاح مدير الفندق نصفي مصري ونصفي إماراتي وتأكد أن زوجتك هنا ستكون سعيدة هي موهوبة في المهنة وغمز لها بعينه , وهي ضحكت ولا زالت تمسك بذراعي , صراحة لا أدري لماذا أنا لم أغضب لكن قلت له رياض مدرس ثانوي من العراق طبعاً فقال لي طبعاً اعلم منال حكت لي عنك , للمرة المليون هناك حدود أشعر أنها تم إختراقها ولم أغضب حتى بدأ الأمر يتبلور في ذهني كأمر عادي , أشار لي بالجلوس وقال لي نحن عادة لا نعامل المتقدمين للوظائف هنا بكل هذا الترحاب لكن منال زوجتك لها وضعية خاصة هي جميلة جداً ومقبلة بشكل كبير على العمل لحبها له وليس فقط من أجل المال , ماجد يصف زوجتي بالجميلة ماذا يحدث ؟! ماذا حدث لي هل أصبح دمي بارد ؟ هل حبي لزوجتي وطيبتي و إنسانيتي يمنعاني مع قهرها ومنعها من عمل ما تحبه أم أن ماجد مقنع أم أن الامر بالفعل عادي وهكذا يجب أن تكون الامور ؟ لا أدري .

سمعت طرقات رقيقة على الباب وفتحت الباب امرأة في قمة الجمال والشياكة والأنوثة ودخلت فقابلها ماجد بحفاوة وقبلها قبلة خفيفة على فمها وقال لها حبيبتي وحشتيني , ثم نظر لي تحديداً ووهو يشير بيديه الى المرأة وقال زوجتي نيفين مصرية مسيحية وكانه يقول لي الأمر عادي كن متحضراً فهمت رسالته وبالفعل بدأ الأمر يبدو طبيعياً بالنسبة لي وعن قناعة .

نظرت نيفين إلى زوجتي وقالت لها بلهجة مصرية خالصة أهلا بالمزة الجديدة ثم دفعتني على الكرسي امام زوجها وسحبت زوجتي من يدها وخرجت شعرت أن الأمر أشبه بالمؤامرة فأعتقد انني وافقت هكذا على عمل زوجتي , نظرت لماجد فقال لي إجلس نتحدث فقلت له صراحة لدي ميعاد هام فقال لي إنظر خلفك , نظرت فوجدت منال وقد إرتدت ملابس العمل الرسمية عبارة عن جيب قصير وضيق  فوق الركبة وقميص أبيض ضيق وبدت مثيرة جداً صراحة شعرت بإثارة جنسية وقتها والسبب ليس مجرد جمالها بل من نظرات ماجد لها ونظرتها وإبتسامتها له , ما هذا لماذا أشعر بإثارة مما يحدث ؟ نظرت لماجد ولها وإبتسمت ورفعت يدي في إستسلام وقلت مبروك الشغل يا مزة فتعلقت منال برقبتي وقالت لي بحبك ولمحت دموع في عيونها من فرحتها بالعمل ولاحظت إبتسامة راقية حميمية جداً على وجه ماجد ونيفين , صراحة رقيهم هو ما شجعني على ذلك , نظر لي ماجد وقال هل تعرف لماذا أن اعملكم بهذا الطريقة لانني مؤمن بالحرية و أحب جداً عندما أجد رجل شرقي يتحول إلى انسان متحضر قلت له فرصة سعيدة يا مستر ماجد ولأول مرة قبلت زوجتي امام غرباء وقلت لها نتقابل في المنزل وخرجت .

هل انا ديوث

لماذا أشعر بالإثارة من نظرات ماجد لمنال زوجتي هل بالفعل الدياثة ممتعة ؟ نعم ممتعة اعترف بذلك ولماذا لا نستمتع بها ؟ نعم لماذا ؟ ما الذي يمنعنا ؟ وتذكرت أفلام تبادل زوجات سبق لي مشاهدتها منذ فترة وشعرت معها بشهوة شديدة , نعم الآن هي مرحلة جديدة مرحلة الدياثة الحقيقية .

عدت للمنزل وعادت زوجتي بعدي بفترة بملابسها التي خرجت بها ودخلت وهي في بهجة وفرحة وقالت لي بحبك يا رياض بعشقك وقضينا ليلة جنسية رائعة وكنت مثار بشدة من كل ما يحدث وكلما فكرت في أي حدث شعرت بإثارة .

قالت لي منال وهي عارية على صدري لدينا ضيوف غداً على العشاء قلت لها من قالت لي ماجد ونيفين فقلت لها لماذا عزمتيهم قالت لي صراحة لا يوجد لدينا هنا أصدقاء أو أقارب وجربت التقرب منهم ووافقو وهي ميزة كبيرة فهو مديري في العمل فقلت لها كان من الأفضل أن نعزمهم بأي مكان ليس بالمنزل فقالت لي أنا وماجد قلنا المنزل أفضل فقلت لها انا متعجب منك بشدة طريقتك أصبحت غريبة فأمسكت بقضيبي وداعبته حتى إنتصب وقالت لي نعم كل شيء سيتغير ثم أعطتني ظهرها ونامت وانا نمت .

إرتدت ملابس أكثر سخونة صباحاً وخرجت وأنا خرجت معها ومر اليوم بشكل طبيعي حتى عدت للمنزل هذه المرة وهي عادت بعدي مسرعة وقالت لي يجب أن أحضر كل شيء قبل وصول الضيوف وساعدتها في عمل المنزل حتى جاء ضيوفنا ففتحت الباب وهي خلفي فوجدت ماجد ونيفين امامي فقابلتهم بترحاب حقيقي ودخلا للمنزل وسلم ماجد على منال وقبلها من خدها وانا بدون وعي وجدت نفسي أقبل نيفين نعم قبل زوجتي وأنا قبلت زوجته والمثير أنني شعرت بإثارة من تقبيله لزوجتي أكثر من تقبيل زوجته الجميلة ودخلا , للمنزل وجلسا غير متجاورين صراحة إرتبكت كيف سنجلس نحن فأشار ماجد لمنال لتجلس بجواره فجلست بجراءة ملاصقه له تفتح وانا لا زلت واقفاً واخذت منه الهدية التي أحضرها وفتحتها ووجدت بداخلها بيبي دول ومن قدمه هو ماجد هناك أمر مريب وغريب يحدث , الامر ليس مجرد تحرر هناك شيء له علاقة بالجنس حدث أو يحدث أو سيحدث , نيفين وقفت وسحبتني من يدي واجلستني بجوارها .

نظرت لهم كلهم وقلت اريد أن أفهم ما يحدث , قال لي ماجد مباشرة هل هناك إنسان يمتلك إنسان ام كل شخص حر , فقلت له كل شخص حر طبعاً فقال لي هل تؤمن بذلك حقاً فقلت له طبعاً فقال لي وهو يضع يده على كتف منال ونيفين تضع يدها على فخذي بالقرب من قضيبي المنتصب ما رأيك فقلت له وانا أشعر بإثارة كبيرة في ماذا فقال لي في هذا , وإجتضن منال وقبل شفاهها وهي مطيعة له أصابني ذهول وصدمة لكن أكثر شيء شعرت به هو الإثارة من مشاهدته يقبل زوجتي في فمها , هل هذا أيضا تحرر ورقي ؟ أن يقبل زوجتي في فمها ؟ والسؤال الأهم لماذا أشعر بإثارة وشهوتي إزدادت من المشهد بدات نيفين تتحسس قضيبي إنه تبادل زوجات إذن وبهذه السرعة ومنال واضح أنها كانت تعلم , كل هذا يدور وانا ثابت في مكاني حتى قبلتني نيفين في فمي وانا تجاوبت معها وبدأت في تحسس جسمها إستغرق الوقت حوالي دقيقتين من التقبيل والملامسة فنظرت لمنال وماجد فوجدت منال عارية الصدر , ماذا ؟؟؟ منال زوجتي صدرها عاري وماجد يتحسسه ويقبله ويلتقم الحلمة وزوجتي مستمتعة , نيفين تفتح أزرار بنطلوني وتنزل ملابسي في سرعة وقوة وتلقي بحذائي بعيدا ثم تخلع ملابسها في سرعة كلها وتمص قضيبي ماجد ينظر فيثار بشدة فيبدأ في خلع ملا بس منال ويلقيها على الكنبة ويفتح ساقيها وينظر لكسها , ياللإثارة التي أشعر بها من الفكرة , رجل غريب ينظر لكس زوجتي في شهوة ثم يخرج قضيبه ويبدأ في مداعبة كس منال به وهي تنظر لي وهي تعض شفتها السفلى وقضيبه يدخل في كس منال في نفس الوقت التي تجلس فيه نيفين على قضيبي ويبدأ في الدخول في كسها .

النيك

بدأت أصوات الإناث تتعالى بالآهات ومجرد مشاهدة لحم زوجتي في أحضان رجل غريب يصيبني بالإثارة بقوة , وانا أمسك بمؤخرة نيفين وهاذا الشيء يثيرني أيضاً بقوة انا انيك زوجة أمام زوجها أخرج ماجد قضيبه من كس منال ثم بدأ في المعاملة بعنف أكثر فأخذ يدخل أصابعه في كسها بسرعة وعنف وهو يمسك صدرها بقوي وانا انيك نيفين في سرعة وقوة وماجد يصفع زوجتي على وجهها وهي في حالة هيام تام من الإثارة وشعرها الناعم يلتصق بوجهها من العرق وترتعش وهي تصدر أهات قوية ثم يلقيها ماجد على الأرض ويمسك يديها خلف ظهرها ثم يبصق في خرقها ويدخل قضيبه بقوة في مؤخرتها الضيقة التي لم انيكها فيها سوى مرات معدودة وهي تصدر أهات قوية ثم قامت نيفين من وضعيتها وقالت لي بلهجة مصرية تعرف تنيك زي ماجد , صراحة انا أعشق العنف فصفعتها صفعتين قويتين أصدرت هي اهات قوية ووقعت على الأرض فجعلتها مثل الكلبة وأدخلي أصبعي في كسها الرطب ثم وضعته في خرقها الواسع وأدخل قضيبي في مؤخرتها بقوة ونظرت لماجد فوجدته ينظر لمؤخرة زوجته وهو يفترس زوجتي ثم نظر لي فتبادلنا نظرات التحدي وكل منا ينهش أنثى الأخر حتى أخرج ماجد قضيبة وقذف على لحم زوجتي والمشهد أثارني بجننون فأخرجت قضيبي وقذفت على مؤخرة و ظهر نيفين .

ثم جلسنا على الأرض كل منا في أحضانه زوجة الآخر صامتين حتى كسرت انا حاجز الصمت وقلت لهم كل شيء مدبر ألي كذلك فقالت لي منال نعم كل شيء مدبر ومن زمان وهي تمسك قضيب ماجد ثم جلسنا عرايا نتحدث في كل شيء في إستمتاع بالعري و التحرر  .

اعترف بأن الدياثة شعور ممتع جدا وكس الحدود لكن الأجمل هو الحرية و التحرر والتحضر ونبذ الأفكار الرجعية المتخلفة .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.