الرئيسية » قصص سكس » دياثة و تعريص مصرية على الأخت

دياثة و تعريص مصرية على الأخت

محمود اخو الشرموطة مها

البداية

انا اسمي محمود عمري 17 سنة من وانا طفل وكل الشباب بيحاول يتعرف عليا عشان يكلم اختي وكانت بوصل لها ورق فيه ارقام تليفوناتهم وكانت بتكلمهم واحيانا اركب معاها عربية واحد او تخليني أروح اكلم واحد اقوله اي حاجة عشان تتعرف عليه هي اكبر مني ب 10 سنين وانا طفل مكنتش فاهم حاجة بس بعد كدة لما كبرت فهمت انها شرموطة وانها هانت بتعرصني بس الموضوع بقى بالنسبة لي عادي لأنها اختي الكبيرة وانا متعود على كدة من طفولتي .
إقرأ من هنا قصص ديوث لأول مرة

التعريص

لما عرفت السكس وانا عمري حوالي 13 سنة وعرفت يعني ايه شرموطة ويعني ايه تعريص وكدة الموضوع منرفزنيش ولا عصبني بالعكس انا كنت مستمتع اني ليا وضعي في المنطقة كلها بسبب أختي الشرموطة اللي الكل بيحاول يتقرب لها خصوصاً إننا مش ناس بيئة ولا فقرا احنا احنا في منطقة شعبية بس أغنيا واختي بتعمل كدة لمزاجها , وانا بدأ التعريص يمتعني ويثيرني جنسيا كمان بقيت بحس بمتعة لما اسمع اختي بالليل بتكلم حد في التليفون واعدي من قدام اوضتها اسمعها بتتكلم وطبعا ببقى عارف انها بتكلم شاب , لحد في مرة نزلت على موبايلها ابليكيشن يسجل المكالمات وهي متعرفش وانتظرت على نار لحد ما تيجي الفرصة اسمع مكالمة .

في يوم كانت نايمة بالليل وانا اخدت التليفون وبدأت اسمع المكالمات كانت اول مكالمة واحد بيتفق على مقابلة معاها وبيقولها يا مزتي وهي تقوله متعملش زي اخر مرة كنت هتفتحني زبك فلت من طيزي وكان هيدخل في كسي وانا سامع وهايج فشخ وإحساس التعريص مهيجني اوي وانا متخيل اختي وهي بتتناك في طيزها , وعرفت كمان وهي بتقول له يا اسامة واختك شيماء انه صاحب محل موبايلات في شارعنا وانا ديما بروح اشتري من عنده ودة هيجني اكتر , متعة كبيرة اوي التعريص بصراحة .

تاني مكالمة كانت مع واحد تاني وبيعتذر لها جداً عشان عرفت انه ادا رقمها لواحد صاحبه وهو يقول لها انه سرق الرقم وهي مش مصدقة , وقعد يفكرها بأيام خروجاتهم والدعك والمص ويقول لها دة انتي بنفسك قولتيلي اني اكتر واحد كيفتك , وهي تقوله كنت بشتغلك وكلام كتير وانا مش قادر امسك نفسي من المتعة فطلعت بتاعي وانا قاعد اسمع ومندمج وفجأة لقيت مها أختي قدامي وانا ماسك زبي , ومعرفش هي واقفة من امتى بس لما شوفتها دخلت زبي بسرعة وارتبكت وهي قالت لي بتعمل ايه بموبايلي يا استاذ ومندمج اوي كدة , وشدت الموبايل من ايدي ومسكته وانا مش عارف هعمل ايه لما تسمع وقعدت تسمع قدامي وتقولي انت سجلت المكالمات ازاي , فقولت لها بأبليكيشن سطبته عندك , قالتلي سمعت لحد فين بقى كأنها بتحقق معايا رغم انها المفروض عارفة انها غلطانة , فقولت لها معرفش , فقالت لي انت سمعت مكالمة اسامة كلها فسكت , فقالت لي انا هعديها المرة دي بس متكررهاش وعندك موبايلك شوف يا اخويا اي حاجة واضرب عليها  بدل ما بتضرب على اختك ومشيت .

كلامها سخني اكتر كل حاجة بقت صريحة كدة , تاني يوم خرجت واتعمدت اروح اشحن من عند اسامة وأول ما شوفته هجت اوي دة اللي بيدي أختي في طيزها وزبه لمس كسها وكان هيفتحها , وقولت له عايز اشحن بخمسين فقالي عنيا يا حودة باشا يا اجدع واحد في شارعنا انت تؤمرني , احا كمان بيعرصني عيني عينك , شحنت وخرجت وبصيت ورايا لقيته هو وصاحبه بيبصولي وبيتكلمو اكيد على اختي طبعاً , مقدرتش استحمل الهيجان روحت البيت ضربت عشرة , مها بقى تقريباً كأن موقف الموبايل دة خلاها تفتح الموضوع معايا اوي ويبقى كل حاجة على المكشوف , قالت لي وهي خارجة لابسة جينز ضيق وبادي على وسطها وطرحة وميك اب كامل اسامة عايز حد يمسك معاه المحل وانا قولت له انك هتشتغل معاه تسلي وقتك انا هخرج معاه دلوقتي وهكلمه في الموضوع قولت لها حاضر اهو نجرب حاجة جديدة بدل الفراغ دة .

هشتغل عند اللي بينيك اختي , تاني يوم لقيت اسامة بيتصل بيا وبيقول لي حودة مها كلمتك في موضوع الشغل , طبعا احا بقى على الهيجان كله على المكشوف كدة وطبعا معنى كلامه انها حكت له اني عرفت علاقتهم يعني معرصيني عيني عينك وانا كل ما افكر بالطريقة دي اولع من الهيجان , فقولت له اه يا اسامة اهو نجرب حاجة جديدة فقال لي طيب تعالى بقى انهاردة في اي وقت انا في المحل .

روحت له بعد ساعتين لقيته بيستقبلني بإبتسامة وكالعادة اهلا يا حودة اقعد يا برنس وقالي بص بقى الشغل شغل انا هفهمك كل حاجة انت يا عم ابن ناس ومتدلع ومش فارقة معاك الفلوس لكن انا فارقة معايا والمحل دة هو مستقبلي ومها قالت لي انك هتبقى جدع , فقولت له هي قالت لك امتى , قالي مش انت سمعت المكالمات يا عم , اتصدمت دول اعتبروني معرص رسمي , اتصدمت بصراحة ومعرفتش ارد , فقولت له هو انتو اصحاب من امتى قالي من زمان جداً مها تلف تلف وترجعلي , هي غير علاقتنا انا جدع معاها ولما بتحتاجني بتلاقيها غير شوية المنايك اللي هي بتتسلى معاهم اللي بيلعبو فيها شوية ويخلعو , كلامه صريح ومباشر على اختي وهيجني اوي وبقيت مش عارف هو دة كدة طبيعي ولا ايه , الناس دي بتعاملني كإني معرص ولا لسة عيل ولا في ايه , بس المهم اني بردو زبي واقف وهايج على الكلام .

اشتغلت معاه اسبوع وكنت خلال الأسبوع كل يوم الموضوع بيتطور مع اختي اكتر بقت بتكلم الناس قدامي وتقول ألفاظ سكس صريحة لدرجة انها مرة بتقولي انزل هاتلنا كيلو خيار يبني خلي اسامه يتبسط البيه طالبه معاه كاميرا ونزلت وجبت , بقيت عرص رسمي .

ابويا وامي منفصلين واحنا عايشين مع امي اللي على طول تقريبا عند امها وسايبانا لوحدنا انا ومها , يعني البيت تقريباً شبه فاضي , قولت لها مرة بقولك ايه انا عايز اتفرج مرة , قالت لي تتفرج على ايه , قولت لها عليكي انتي واسامة , قالت لي بتتكلم جد طيب اشطة اهو على الأقل نبقى متطمنين وواخدين راحتنا بس هتتفرج ازاي تبقى معانا يعني ولا من خرم الباب ولا اصورلك ولا ايه , قولت لها انتي شايفة ايه قالت لي الواد اسامة أخر مرة قالي انه نفسه ينيكني قدامك , زبي وقف زي الحديدة من كلمتها قولت لها موافق اتصلي بيه , كانت الفترة اللي هو بيمسك فيها المحل فقفل وجه على طول , ودخل وقالي ايوة بقى يا حودة خلي الدنيا تولع , ومسك اختي قدامي حضنها ومسك طيزها وباسها من شفايفها وقفش في بزازها وانا هولع من الهيجان , وشالها ودخل بيها على اوضة نومها وهي بتضحك كانت لابسة شورت وبادي حمالات , نزلت ووطت على السرير وادت له طيزها وانا واقف وراه وهو ينزل الشورت والكلوت مرة واحدة وانا هتجنن وانا شايف طيز اختي وواحد بيدعك فيها , وفتح طيزها ولحس خرم طيزها ويقولها يا لبوة بموت في ريحة عرقك , ولحس كسها وهي بتدعك في بزازها وبتقلع البادي و البرا , وهو طلع زبه وانا روحت قعدت على السرير جنبهم عشان اتفرج عن قرب وهو يبصلي وزبه بيدخل في طيز اختي وهي بتقول اااااه عالية ودخل نصه براحة والنص التاني رشق في طيز اختي اللبوة وانا طلعت زبي وبضرب عشرة وهو بينيك اختي لحد ما جبتهم وهو بيجيبهم على طيز مها وبعدين هي اترمت على السرير بتضحك واللبن على طيزها وبتبص لي وانا ماسك زبي اللي غرقان بلبني واسامه خرج على الحمام وانا ضحكت لها من ضحكتها وخرجت انا كمان ودخلت ورا اسامة الحمام مسحت زبي وخرجت لقيتها بتلبس واسامة بيلبس وبيبوسها من شفايفها بعدها ويقولي كل مرة كدة بقى ولو حد تاني جه هنا ابقو عرفوني عشان لو حد عمل مشاكل اقف له , فقالت له تسلملي يا حب عمري وهي بتبوسه من شفايفه وبدات بقى قصتي مع التعريص على اختي .

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.