الرئيسية » قصص سكس » حكايات محارم خليجية سعودية

حكايات محارم خليجية سعودية

قصص سكس محارم خليجية إماراتية سعودية عراقية جديدة جميلة حقيقية واقعية روعة جنسية إباحية مذهلة ستجعلك في قمة الإثارة و السخونة .
المزيد من هنا قصص سكس محارم

القصة الأولى

قصة سكس محارم سعودية

أعرفكم بنفسي أنا شاب إسمي هشام عمري 15 عام لدي أخت عمرها 14 عام قمة في الجمال و الدلع و الرقة وجدت لها بالصدفة حساب على تويتر تعرض فيه صور لها بالنقاب و تكشف جمال عيونها ورأيت صور أخرى لها تكشف يديها بالحناء و أقدامها بالخلخال ولها أكثر من ثلاثة آلاف متابع جميعهم شباب ورأيت تعليقات جنسية وهي ترد عليهم بتعليقات جنسية مماثلة .

صراحة شعرت بالإثارة بشكل كبير فأنا أشعر تجاهها برغبة جنسية كبيرة منذ حوالي عامين من أن تعرفت على الجنس و أمارس العادة السرية في معظم الأوقات بتخيلها معي في أوضاع جنسية , دحلت الرسائل الخاصة فرأيتها وشاهدت مفاجأة كبيرة فرأتها تتحدث بجراءة كبيرة مع شاب و حسابه تم إغلاقه لأنه حساب جنسي , رأيتها تمارس معه سكس كتابي صريح .

قمت بعمل حساب بإسم نفس الشخص و قمت بمتابعتها وتحدثت معها وقلت لها أنني فهد صديقها وهذا حسابي الجديد , وأخبرتها ببعض الأشياء التي كنا نفعلها سويا وإنتظرت الرد , وجدتها ترد وتقول لي أنها تفتقدني بشدة و أنها تحتاج للمتعة معي , فسألتها عن ميعاد نتحدث فيه مباشرة فردت وقالت لي في تمام الواحدة بعد منتصف الليل عندما ينام كل من بالمنزل .

انتظرت بفارغ الصبر حتى جاءت الساعة الواحدة وكنت بغرفتي وهي بغرفتها وتحدثت معها وقلت لها أني أفتقدها بشدة فقالت لي و أنا أيضاً قلت لها أريد صورة عارية لها فقالت لي أنها تريد صورة لي أولا قلت لها ماذا تريدين بالتحديد قالت لي أرسل لي كل شيء , قمت بتصوير صورة لقضيبي وهو منتصب و أرسلته لها , فقالت لي أنه مثير وتريد أن تقبله وتضعه في فمها , ثم قالت لي إنتظر للحظات وأرسلت لي صورة لصدرها وهو عاري , شعرت بإثارة قوية جداً ثم أرسلت لي بعدها مباشرة صورة لمؤخرتها عارية تماماً وكانت قمة في الجمال و الأنوثة .

شعرت برغبة شديدة في ممارسة الجنس معها لكني فكرت في أن أجعلها مثارة بقوة حتى أضمن أن لا ترفض وتتركني امارس معها , فبدأت في التغزل في جمالها و أنوثتها و هي تتجاوب معي وقلت لها إذا كنتي معي كنت سأقبل كسك و ألعق خرقك وأفرك حلماتك حتى ترتعشي من اللذة وقالت لي أنها الآن تداعب كسها بقوة و انها في قمة المتعة فقلت لها سأقول لكي مفاجأة , أنا هشام أخوكي فسكتت وجائت إلى غرفتي وفتحت الباب وجائت إلى سريري فوجهت جوالي إليها وقلت لها ما رأيك .

تلعثمت وقالت لي أتريد أن تمارس معي فعلا أم انك توقعني في الحديث فقلت لها أريدك فعلا وجذبتها إلى سريري وكانت ببنطلون ضيق فنزعته عنها بقوة وكان نور الغرفة ضعيف فقمت بفتح النور وإغلاق الباب ونيمتها على بطنها وفتحت مؤخرتها ولعقتها بكل ما أملكه من إثارة و رغبة وهي تتاوه وتتمايل و تتراقص من فرط اللذه ثم أدخلت أصبعي في مؤخرتها وكانت ليست ضيقة تماماً بل واسعة بعض الشيء من ممارستها للعادة السرية أو إدخال أشياء بها ثم أخرجت قضيبي وفركته في خرقها وأدخلته ببطء وهي تتألم لكنها تركت نفسها للمتعة و ثم أستمريت في نيك خرقها الممتع ببطء حتى نزلت محنتي داخلها وهي تتأوه و أخرجت قضيبي و المني ينساب من خرقها على كسها ثم هي إرتدت ملابسها وخرجت مسرعة و قررت ان تصبح هي عشيقتي الدائمة و بالتأكيد سيكون لنا الكثير من الجولات الممتعة فيما بعد .

 

القصة الثانية

قصة جنسية محارم عراقية

القصة تبدأ بالتحديد يوم رأيت أمي الشابة صاحبة ال 37 عام وهي تمارس العادة السرية , أبي سافر منذ عامان ولم نراه من وقتها , انا عمري 17 عام وأمي 37 عام , لدي الكثير  من الخيالات الجنسية وشهوتي كبيرة مثل أي مراهق أعشق مشاهدة كل أنواع الجنس الغريبة و المجنونة و الغير معتادة وفكرت كثيرا في أمي لكن لم أضع أبداً أفكاري موضع التنفيذ .

أمي ليست كأي أم فهي أمامي دائما جميلة مثيرة ورقيقة جداً في اليوم الموعود كنت قد قلت لها أنني سأقضي اليوم بالخارج وكان أخي الآخر ليس بالمنزل أيضاً , لكني نسيت نقودي فعدت بعد خروجي بحوالي نصف ساعة , ودخلت المنزل لكن الواضح أنها لم تلاحظ فرأيتها في غرفتها و الباب مفتوح وعينيها مغمضتان وتفرك كسها المحلوق الناعم ويدها الأخرى تفرك صدرها بقوة لكني علمت لماذا لم تسمعني كانت هناك سماعات في أذنيها والهاتف بجوارها إقتربت حتى أصبحت بجوار السرير وشاهدت الهاتف وبه فيلم جنسي وهي تستمع إلى الآهات .

فتحت عينيها ووجدتني وتفاجأت بأنها لم تتفاجأ أو تتعجب بل تجمد المشهد فقط يدها على كسها و الأخرى على صدرها وتنظر لي , ثم بدأت يدها تتحرك على كسها مرة أخرى فمددت يدي ووضعتها على يدها فرفعت يدها وبدأت في تحسس كسها وهي أغمضت عينيها مرة اخرى و أصبحت تفرك صدرها بكلتا يديها و أنا أداعب كسها ثم وضع أصبعي في كسها المبتل جداً وهي تأوهت فإقتربت من صدرها وبدأت الحق حلماته وأتحسسه ثم قمت بخلع ملابسي بالكامل وقمت برفع ساقيها ووضع قضيبي في كسها الواسع بشكل سريع ولم أصدق أنني أخيرا عيري بكس أمي الجميلة التي طالما حلمت بها .

أخذت انيكها في سرعة وقوة وهي تتأوه وتمسك مؤخرتي حتى يدخل قضيبي لآخره وأنا أسمع صوت جسمي وهو يرتطم بجيمها بقوة وأشعر بالإثارة من هذا الصوت وهو يتداخل مع أهاتها في سيمفونية ممتعة حتى شعرت بأنني سأقذف فأخرجت عيري وقذفت اللبن الساخن على كسها الأبيض الجميل وبدون أي كلمة فإبتسمت لي ثم خرجت من الغرفة وهي عارية إلى الحمام و انا غير مصدق ما حصل ثم أخذت نقودي وخرجت , هذه فقط قصة الممارسة الاولى التي تبعها العديد من الممارسات فعشت مع أمي كزوجها .

 

القصة الثالثة

قصة سكس محارم إماراتية

قصتي مع أخي تطورت فجأة بشكل غريب أنا متزوجة وعمري 30 عام ولدي أخ من والدي فقط من زوجته الأولى عمره 35 عام عشت طوال عمري مع أمي وهو يعيش مع أمه لم نتقابل كثيرا طوال عمري فهو بالنسبة لي كالغريب لا أحمل له أي مشاعر أخوة حتى هو بكل تأكيد خصوصا أن امه مصرية و أمي إماراتية ولم نتقابل إلا في أضيق الحدود .

كان يقيم في دبي معظم الوقت منذ تزوج منذ عشر سنوات ونحن أيضاً وخلال هذه السنوات كنت أراه في العام حوالي 5 مرات مثلاً وهو بالطبع عكس ما كان يحدث طوال عمري فقد كنت قبل ذلك رأيته فقط مرتان خلال 20 عام , هو أبيض وعيناه زرقاء مثل أمه التي تزوجها أبي لجمالها بالطبع ثم طلقها بعد عامين .

في أحد المرات كان هناك خلاف يتكرر كثيرا مع زوجي لكن وصل الأمر إلى أنه قام بسبي وكان على وشك ضربي فخرجت من المنزل وذهبت إلى والدي بعمله باكية وكان أبي يعاني من مرض بالقلب فشعر بالألم وإتصل بأخي الذي جاء مسرعاً وحكى له أبي ما حدث وكان أخي وإسمه أيمن منفعل بشدة , ولأول مرة تقريبا يتحدث معي بحنان وحب وقال لي لا تحزني أبدا طالما أخوكي موجود فشعرت بفرحة كبيرة وهنا جاء زوجي فوقف أخي وقال له انت لست رجل حتى تعتدي على زوجتك يا كلب ورأيت زوجي خائف بشدة من أخي ويعتذر بشدة , ولم أعود لمنزلي حتى غعتذر زوجي أكثر من مرة وشعرت وقتها أن بالفعل مهما كان أبي يمتلك من اموال الشعور بالأمان مع شخص يحبني شيء مختلف .

عدت لمنزل الزوجية و اعتذر لي زوجي كثيرا لكني كنت احتقره وكرهته وحاول ممارسة الجنس معي لكني كنت أرفض بشدة فانا لا احتمل ممارسة الجنس مع شخص أكرهه فطلبت الطلاق منه وقد كان وعدت للعيش مع امي وكان أبي يشعر بالذنب تجاهي لأن طليقي جاء عن طريقه فجعلني اعمل معه بشركته الخاصة وكان يعاملني معاملة من اجمل ما يكون .

في ليلة خميس باردة كنت بمنزلي وكانت امي مريضة و أبي بسفر بالخارج وكانت أمي بحاجة لدواء وانا لا أدري كيف أتصرف فإتصلت باخي وقلت له الموقف فقال لي ما إسم الدواء وخلال نصف ساعة كان عندنا بالمنزل و بخفة ظل المصريين إستطاع إضحاك أمي وجعلها تأكل وتبتهج للحياة رغم انها زوجة أبيه الثانية , صراحة انا أحببته فقد كنت أكابر بشدة و أرفض الإعتراف بهذا الشعور لكني تأكدت أنني أعشقه فخرجت من غرفتي باكية فجأة وكانت امي قدم نامت ونحن نجلس بجوارها بدون كلام .

خرج خلفي أخي متعجباً وقال لي وهو يديرني إليه بغرفتي ماذا حدث ماما أصبحت جيدة فقلت له و أنا أبكي أنا أحبك , فقال لي وهو يحتضن رأسي وأنا أيضاً فقلت له و انا أرفع عيني الدامعتين إليه ” ليس كاخ ” فقال لي وهو يبتسم ” و انا أيضا ” فتعلقت بعنقه بقوة وهو إحتضنني بقوة ثم أبعد رأسي ونظر لعيني نظرة بها رومانسية وحب والكثير من الرغبة و الشهوة وهو ينظر لشفتاي .

عيونه الزرقاء أثارتني بقوة ووسامته ومشاعره وروحة الجميلة جعلتني أشعر برغبة كبيرة في أن يقبلني وقد فعل وإقترب بشفتاه من شفتاي وبدأ يقبلني وشعرت بلذة كبيرة و هو يقبلني ثم بدأت حدة القبلة تزداد وبدأ يتحسس مؤخرتي الكبيرة المرسومة في أنوثة خليجية مثيرة , وانا بدأت أتجاوب معه و شهوتي تزداد , ثم فتح عبايتي ببطء وهو ينظر لكل جزء يظهر من جسمي بإستمتاع فقد كنت أرتدي فقط قطعتي ملابس داخلية حتى فتح العباية للآخر وهى يجلس القرفصاء امامي وينظر لكسي , ويرف عينيه الجميلتان لينظر لي ويبتسم , فأنا إبتسمت له ووقف و إحتضنته مرة أخرى وهو خلع قميصه حتى يلمس جسمه جسمي وشعرت بلذة كبيرة ولحمي يلمس لحمه .

امسك صدريتي من الجنبين ورفعها حتى خلعتها تماما و إنسدل نهداي أمامه في مشهد بالتأكيد أثاره بشدة مع شعر الأسود الفاحم الناعم فأدخل يداه في كلسوني يعتصر مؤخرتي وهو يمسك صدري يمص حلماته بقوة ويفرق خرقي بأصبعه و يلمس كسي من الخلف وأنا منهارة من اللذة ثم دفعني إلى سريري وخلع عني كلسوني تماما ثم فتح ساقي وبدأ في لحس كسي برفق ثم زادت وتيرة اللحس و المص وهو يصدر أصوات كلها رغبة وشهوة ثم قام بخلع ملابسه تماما وحك قضيبه في كسي كثيرا حتى قلت له أدخله وكان بالفعل يجيد ممارسة الجنس و جعل المرأة تثار فأنا لم أقل لزوجي أبدا كلمة أدخله أو اشعر معه بما أشعر به الآن .

قضيبه كان يدخل ببطء حتى منتصفه ثم أدخل الجزء الأخير بقوة فشهقت ومسكت مؤخرته وهو يقف بجوار السرير وانا أرفع ساقي ثم أخرج قضيبة و دفعه دفعة واحدة كله داخل كسي فشعرت أنني منهارة من المتعة وفعل هذه الحركة بشكل أسرع حتى بدأت أرتعش وهو ينيكني بسرعة كبيرة ثم اخرج قضيبه وجعلني أنام على ظهري ورفع ساقي وادخل قضيبه بكسي ثانية وهو يدخل أصبعه بمؤخرتي ويلحس عنقي و شفتاي ولساني وهو ينيكني بمنتهى السرعة و القوة حتى قذف على صدري وعنقي وفمي وانا مستسلمه له تماما  أستمتع بكل ما يفعله ونمت في حضنه لمدة ساعة بدون كلام ومن إحساسي بالامان و الراحة معه نمت و إستيقظت صباحا لأجد الغطاء فوقي وهو ليس بالمنزل ووضع ملابس التي خلعتها بجواري .

نعم مارست الجنس مع أخي وحبيبي ولن أحرم نفسي منه أبداً مهما حصل .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.