الرئيسية » قصص سكس » قصص تعريص و دياثة مصرية رشا و زوجها و الجيران

قصص تعريص و دياثة مصرية رشا و زوجها و الجيران

قصص تعريص مصرية

إقرأ أيضا أجمل قصص سكس دياثة
انا زوجة مصرية ثلاثينية اسمي رشا من القاهرة متزوجة منذ 10 سنوات طبيبة وزوجي طبيب ليس لدينا أطفال , تزوجنا زواج تقليدي نقيم في منطقة راقية أغنياء إلى حد ما , حياتنا مستقرة روتينية الى حد كبير , حياتنا الجنسية كانت متوهجة وسعيدة جداً في بداية زواجنا ثم بالتدريج أصبحت مملة .

منذ حوالي عامين بالتحديد أصبحنا نمارس الجنس على فترات طويلة والمتعة أصبحت أقل بكثير زوجي لم يعد لديه الرغبة القوية لممارسة الجنس معي وأنا أيضاً نفس الشيء , في الشهور القليلة الماضية قررنا التجديد في حياتنا الجنسية لإستعادة المتعة المفقودة فأصبحنا نشاهد أفلام جنسية ونتخيل ونحن سوياً أشياء مجنونة وغير معتادة مثل وجود امرأة أخرى معنا أو وجود رجل غريب ولاحظت بشدة أن الفكرة تثير زوجي جداً وهي فكرة مشاهدة رجل آخر يمارس الجنس معي .

وأصبحنا نتلفظ ألفاظ إباحية وأصبحت أثير زوجي بأن أتخيل وهو يمارس معي الجنس أنه رجل آخر وأصبح هذا يثير جنونه ويجعله مثار بشدة ويمارس معي الجنس برغبة قوية و عنف وأنا بالطبع سعيدة بذلك , حتى جاء اليوم الذي تحدثنا فيه وأنا عارية في أحضانه بعد وصلة نيك ساخنة وقلت له لماذا الأشياء المجنونة نثيرك وتثيرني بشدة وفسر لي هذا بشكل عملي وعلمي بأن الملل يقتل الرغبة و التغيير و الجنون يجعلها أقوى .

قررت في المرة القادمة أن أتخيل شخص موجود بالفعل وأرى تأثير هذا على زوجي وبالفعل وهو يدخل قضيبه في كسي قلت له أحمد دخله جامد فقال لي أحمد مين ؟ فقلت له جارنا الجديد مش عارفه , فرأيت أنه مثار بقوة وقال لي تخيليه وانا أنيكك وقولي لي ماذا تريديه أن يفعل معك ؟ , فبدأت في التخيل وأنا أحتضن زوجي بساقي وقضيبه بداخل كسي وقلت له اريده ان يدخل قضيبه في كس وانا افتح له ساقيي وأشعر بزبه بداخلي وأنت في العيادة وصدره يحتك بصدري وانا امسك طيزه واعتصرها بأصابعي لكي يدخل قضيبه حتى آخره في كسي , فلاحظت أن زوجي قد أصبح كالمجنون ينيكني بعنف وهو يقولي لي يا قحبة يا شرموطة با لبوة بتخوني جوزك , وأنا اصرخ من المتعة و أقول له ايوة أخونك وأخذ زب غريب في كسي و أفتح رجليا لرجل غريب .

كانت ممارسة قمة في المتعة فشعور الخيانة و العهر كان يثيرني بقوة وواضح أن شعور الدياثة و التعريص أيضاً كان يثير زوجي بجنون , كان ينيكني بعنف شديد ويمسك طيزي وهو يلحس رقبتي حتى قذف بداخلي لبنه المتدفق بكثرة وقوة وبعد الممارسة قال لي يا مجنونة بقيتي شرموطة كبيرة , كانت للمرة الأولى الذي يتلفظ بها بألفاظ جنسية في وقت غير وقت النيك و اعترفت له انني كنت مثارة بقوة من التخيل .

بعد يومين قابلنا أحمد جارنا وهو شاب في أواخر العشرينات كان يقوم بتشطيب شقته إستعدادا للزواج تقابلتنا اما العمارة التي نسكن فيها وسلم على زوجي ونظرت له وانا اتذكر ما كنا نقوله منذ يومين وواضح انني أطلت النظر فإبتسم في رقة وأنا احرجت بشدة فتركتهم وذهبت للسيارة وهو وقف يتحدث لدقائق مع زوجي .

جاء زوجي للسيارة وقال لي يا مجنونة احمد لاحظ نظراتك واحرجتينا كلنا ماذا سيقول عنك الآن , قلت له لم استطيع أن اتمالك نفسي مجرد أن رأيته تذكرت ما حدث منذ يومين وضحكت فقال لي زوجي ألم أقل لكِ أنكِ أصبحتي شرموطة كبيرة وضحك ولاحظت ان قضيبه منتصب فقلت له هل الموقف أثارك فقال لي جداً , التعريص أصبح متعتي بصراحة .

عدنا المغرب ولاحظت ونحن نفتح باب الشقة أن شقة أحمد مفتوحة ولا يوجد صوت فقلت لزوجي أحمد تقريبا نسي باب الشقة مفتوح , فطرقنا الباب ولم يكن الجرس يعمل فلم يرد أحمد دخلنا الشقة حتى الغرفة الأخيرة نبحث عن أي شخص فوجدنا أحمد بمفرده يقف في البلكونة يشرب سيجارة فشعرنا بالإحراج عندما رأينا وابتسم وقال لنا أهلا يا دكاترة منورين فقال له زوجي اعتقدنا أنك نسيت اغلاق الباب فدخلنا , فقال لنا آسف انا غير معتاد على أني صاحب شقة وضحك .

صمم زوجي على عزومته على شاي لدينا بشقتنا وجاء أحمد الى شقتنا وجلس بالصالة ودخلت انا الى المطبخ وجاء زوجي خلفي وقال لي فرصة ممتازة لعمل أي شيء جديد اخلعي حجابك وصففي شعرك وارتدي شيء منزلي مثير , فقلت له غير معقول انا لا استطيع عمل ذلك فقال زوجي تجرأي فدخلت لغرفة النوم وإرتديت فستان صدره مفتوح الى حد ما وصففت شعري بسرعة وأعددت الشاي وأحضرته للصالة فلاحظت أن احمد ينظر لي نظرات إعجاب بقوة وجراءة ولا يستطيع أن يمسك نفسه .

نظرت لزوجي فوجدته ينظر لأحمد ويتفحصه وهو ينظر لجسمي وأنا أضع الشاي وجلست بجوار زوجي أنظر لأحمد وانا محرجة جداً أشعر كأنني عروسة مراهقة خطيبها يراها لأول مرة وتذكرت إحساسي عندما تقدم زوجي لطلب يدي وشاهدته لأول مرة , كان احمد بالتأكيد كأي شاب في سنه غير متزوج مثار وهائج وكان وهو يتحدث لزوجي لا يستطيع أن يمنع نفسه من النظر لأقدامي ولوجهي وصدري , ولاحظت أن قضيب زوجي منتصب وكذلك قضيب أحمد .

جلسا يتحدثا لمدة ساعة تقريبا وبغض النظر عن الجنس كان التقارب في الأفكار و الإهتمامات بينهما واضح وكانا سعداء بذلك , زوجي قال لأحمد فجأة انت كنت بتشرب حشيش في البلكونة صح , فقال أحمد وهو يضحك بصراحة انا لا أشرب الحشيش كثيرا هي فقط سيجارة أخذتها من صديق , فقال له زوجي انا أيضا لا اشرب إلا قليل أنا و رشا , فضربته بكوعي وأنا ألومه بنظرة سريعة فقال أحمد لي وهو ينظر لي نظرة خجولة لكن الإثارة واضحة فيها انتي بتحبي الحشيش يا دكتورة رشا فتجرأت وقلت له لما عندما جربته أعجبني .

واضح أن السؤال كان خطة من زوجي لرفع سقف الحديث والدخول في الجنس , فقال زوجي الزواج ممل أنت لم تتزوج لتعرف لكن بعد فترة من الزواج يصبح ممل جدا وتحتاج لأشياء تجدد معها حياتك الجنسية بالتحديد وتستعيد الإثارة , فزوجتك بعد فترة ستصبح مثل أختك غير مثيرة بالنسبة لك , وقال لأحمد انت مثلا ترى رشا الآن مثيرة و سكسي وخايف تقوم عشان زبك واقف عليها وضحك وانا تجرأت وضحكت وأحمد بدون وعي أمسك قضيبه ليخفيه وهو يضحك , وقال لزوجي انا آسف بصراحة بس معذور يعني ماذا أفعل .

فاجأه زوجي بسؤال مباغت وهو يمسكني من يدي ويجعلني اقف وأدور حول نفسي وهو يقول له هل تعجبك , تفاجأ أحمد لكن كانه قرر مجاراة زوجي فقال وهو ينظر لجسمي جداً , فقلت له انا هذه المرة , ماذا أعجبك في جسمي أكثر , فنظر لطيزي وهو يشير لها ويقول بصوت خافت , طيزك .

الأمر تطور بسرعة فائقة فواضح أن احمد أدرك ميولنا وهدفنا مما نفعله معه , كان وجه تتضح عليه علامات الإثارة بقوة وينتظر الخطوة القادمة فوقف زوجي و سحبني من يدي ودخل بي إلى غرفة أخرى وقال لي وهو ينظر في عيوني , مستعدة تتناكي من احمد ؟ الجملة أثارتني بقوة فقلت له نعم مستعدة وأنا كلي رغبة وشهوة وواضح أن زوجي أيضاً كان مثار جدا , أدخلني زوجي إلى غرفة النوم وقال لي أنتظري لحظات فقط هنا .

وخرج وانا قلت سأجهز مفاجأة و أخلع ملا بسي بالكامل , فخلعتها ونمت على السرير عارية تماما , ووجدت الباب يفتح ببطء و زوجي يدخل وخلفه أحمد , وننظر جميعا لبعضنا البعض , أنا انظر لزوجي ولأحمد و احمد يلتهم كسي و صدري بعيونه و زوجي ينظر لأحمد ولي ويفتح بنطلونه ليخرج قضيبه ويداعبه , أحمد خلع قميصه وبنطلونه والبوكسر وظهر قضيبه منتصب بقوة ثم هجم على كسي يأكله ويشمه بقوة وهو يصدر أصوات مثيرة تنم عن إثارة شديدة وهو يلحس كسي و أنا أغلق ساقي وامسك بصدري وهو فتح ساقي بقوة وأخذ يلحس كس بنهم شديد وهو يمسك حلمات بزازي يفركها بقوة .

وزوجي خل ملابسه وأحضر كرسي وجلس عليه يداعب زبه بقوة وهو يشاهد ما يحدث , وأحمد يلحس كسي وخرم طيزي ثم فجأة اقترب بزبه من كس و أدخله بقوة جعلتني أشهق وانا أنظر لزوجي والإثارة في أقصي حد و انا أأخذ زي غريب في كسي لأول مرة و احمد يستقر على وضعه لنصف دقيقة تقريباً زبه في كسي وانا افتح فمي و انظر لزوجي وزوجي يمسك قضيبه بقوة وينظر في عيوني وزب أحمد وهو في كسي وانا ارفع ساقي له ثم أخرج قضيبه ببطء و أدخله بقوة مرة ثانية فتأوهت بشدة وانا أمسك طيز أحمد وأنام على السرير وأغمض عيوني وهو ينام فوقي ويحتضنني وينيكني بقوة وسرعة وهو يلحس رقبتي وشفايفي وينيكني بعنف شديد ويصدر آهات و أصوات كلها متعة ورغبة وصوت النيك يرتفع و انا أتأوه بقوة من متعة الزنا و الخيانة و الفجور وأنظر لزوجي كل فترة فأجده يفرك زبه بعنف ثم فجأة أدخل أحمد زبه بقوة داخل كسي وتشنج جسمه وهو يقول آآآآآه بقوة ويقذف بلبنه الساخن بغزارة داخل كسي وانا أرتعش من النشوة وأقول آهات عالية وزوجي لبنه يتدفق من زبه للأعلى وأحمد جسمه يرتخي بعد أن أنزل لبنه داخلي ويخرج قضيبه وينام بجواري وزبه نصف منتصب .

ويتجمد المشهد لدقيقتين حتى أذهب انا للحمام واخرج بعد دقائق لأجد أحمد وزوجي قد ارتديا ملابسهما ويقفان في الصالة و أحمد يقول لزوجي رشا زوجتك ممتعة جداً وأنا سعيد بصداقتكما و عندما أتزوج بالتأكيد ستتعرف زوجتي عليكما ويخرج من الشقة وزوجي يحتتضنني بقوة ويقول لي هل إستمتعتي فأقول له جدا .

وتنتهي حكاية اول تجربة مجنونة مع أحمد جارنا .

فكرتين عن“قصص تعريص و دياثة مصرية رشا و زوجها و الجيران”

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.