الرئيسية » قصص سكس » بنت الأسكندرية و جارها وحسام و أخت صديقه

بنت الأسكندرية و جارها وحسام و أخت صديقه

القصة الأولى : بنت الأسكندرية و جارها

احكيلكم حكايتي مع جاري أنا مدام من الأسكندرية عمري 37 سنة عندي محل ملابس وجوزي دكتور كبير حالتنا المادية ممتازة متجوزة وأنا عمري 19 سنة وكملت الجامعة وأنا متجوزة عندي ولدين وبنت في ثانوي وإعدادي عندنا جار من حوالي 3 سنين عمره تقريبا 35 سنة فاتح شركة في الشقة اللي قصادنا شخص شيك و ذوق جداً تعاملاتنا في حدود الجيرة بس صباح الخير ومساء الخير وابتسامة وبس , أنا حياتي الجنسية تقليدية مملة والممارسة بقت مرة كل شهرين مثلاً وممارسة سريعة ومملة ومفيهاش أي متعة و أنا اتعودت على كدة مع جوزي من سنين وعايشة وخلاص .

في يوم كنت نازلة المحل بتاعي الساعة 11 الصبح وكان جاري كالعادة أكيد في شركته بس سمعت صوت دوشة وناس بتزعق فقلقت جداً قربت من الباب المفتوح وبصيت جوة لقيته مع ناس فلاحين وبيزعقو فهو سابهم وجه لعندي واعتذر لي وقالي آسفين على الإزعاج وطردهم وقالهم هنكمل الكلام دة بعدين عندنا جيران وأزعجناهم , بصراحة أنا كنت خفت من الصوت و الإزعاج جدا , الناس مشيت وهو قالي اتفضلي يا مدام ايمان انا آسف على الإزعاج , بصراحة كان عندي فضول أدخل الشركة دي واتعرف على شغلها وطبيعتها وكدة , دخلت وحطيت شنطتي وقولت له أنا خفت من الصوت بصراحة , قالي قرايبي الفلاحين ومشاكلهم  وضحك , فتح الآيس بوكس وقالي تشربي ايه , كان عنده حاجة ساقعة وبيرة , قولت له وانا بشاور بصباعي مش دي بيرة برضه , قالي آه تشربي , قولت له أنا شربتش من حوالي 10 سنين , قالي اشربي الجو برد تدفيكي .

راح قفل الباب وقالي معلش بقى انا دلوقتي معنديش مواعيد ومليش مزاج اشتغل الناس دول قرفوني , وشغل مزيكا هادية وجاب كوبايتين , وصب لي في كوباية وقالي فطرتي كويس , قولت له لأ جاب لي كيك وقالي لازم تاكلي حاجة , إتعاملت بتلقائية استغربتها هلى نفسي و أكلت كيك و بدأت اشرب وهو كمان , شرب شوية صغيرين وحسيت ان دماغي اتغيرت وقولت له هي دي بيرة قالي لأ دي حاجة تانية بس احسن بكتير , قولت له بس حلوة قالي عايزة كمان قولت له ماشي , حسيت بحرارة في جسمي كله و هيجان محسيتش بيه من أيام ما كنت بنت , حسيت إني صغرت 20 سنة , وهو قاعد على الكرسي وبيبص لي وبيقولي تعرفي أنا مشربتش من حوالي 3 شهور من ضغط الشغل , وبدأ يركز معايا و انا بشرب وفجأة قالي مش هينفع تروحي الشغل كدة , اكتشفت اني صبيت لنفسي أكتر من مرة وشربت كتير فعلا وإني مركزة اوي مع الكوباية و أنا بشرب , قولت له البتاعة دي صعبة أوي قالي بس حلوة حاسة بإية دلوقتي , قولت له عايزة أجري وأرقص قالي ارقصي , ومسك الماوس وشغل مزيكا بتاعة رقص , لقيت نفسي برقص وبتشرمط من غير اي خجل وهو بيتفرج عليا وعينه بتاكل كل حتة في جسمي .

وقف وقرب مني وبدأ يحضني ويبوسني كان جسمي كله مولع نار حاسة بحر وهيجان و طاقة وعايزة سكس بأي شكل , بدأ يزود في حركاته يدعك في بزازي ويمسك كسي و أنا كل دة برقص بطريقة كلها شرمطة , وبدأ يدخل ايده في لبسي وقلعني جاكت كنت لابساه وبقيت ببنطلون جينز سكسي وكارينا بس , دخل ايده في البنطلون مسك طيزي وانا بطلت رقص وأكلت شفايفه وأنا هايجة موت , خلي وشي للمكتب وخلاني أوطي وفتح البنطلون ونزله وضربني على طيزي ضربة سمعت في المكان كله , ونزل الأندر وفتح طيزي ولحسها ولحس كسي و انا حسيت إني هقع على الأرض من الهيجان , مد أيده رفع الكارينا و البرا وطلع بزازي , قرص على الحلمة جامد وهو بيدخل زبه في كسي , رجلي مشالتنيش فعلا ففضى المكتب ورفعني نيمني عليه وشدني ناحيته ورفع رجليا وبص في عيني وهو بيحك زبه في كسي وبيدخله وأنا بقول آه ناعمة وعالية وحطيت ايدي على بقي عشان محدش يسمع الصوت , بدأ ينيك جامد و انا مش مصدقة نفسي من اللي بيحصل بس مستمتعة بجنون , بزني وبخون جوزي وبتناك حاجة عمري ما فكرت فيها أبداً وكان يوم عادي زي أي يوم ودماغي من الخمرا مبتفكرش غير أفكار تهيجني بس , وسامعه صوت تخبيط بضانه في طيزي وهو نازل في كسي نيك لحد ما جابهم على كسي وبطني اللبن من إندفاعه وصل لحد رقبتي وأنا نزلت مع على المكتب قعدت على الكرسي عريانة وحاسة بلبنه تحتي بينزل من كسي وهو قعد قدامي على فوتيه جلد بيلعب في زيه , فضلنا كدة دقايق بعدها قومت قلعت الشوز ولبسي كله وقلعته البنطلون و القميص و قعدت على زبه بكسي وهو ماسك طيزي وبياكل بزازي وبيقطع في لحمي كله وبعدين نيمني على الفوتيه ونام فوقي وناكني مع حضن رومانسي و بوس ولحس للرقبة بس المرة دي حسيت بلبنه بينزل جوه كسي , وفضلنا قاعدين نتكلم بعد النيك ساعة تقريبا بعدها اتصلت بالمحل وقولت للبنات اللي شغالين معايا اني تعبانة وهجيلهم على العصر , وروحت البيت نمت وصحيت مش مصدقة اللي حصل كأني كنت نايمة و بحلم بس نويت اعمل كدة تانية .

القصة الثانية : حسام و اخت صديقه

أنا اسمي حسام عمري 38 سنة ظروفي ملخبطة ومش متجوز وعندي صديق في نفس عمري تقريبا اسمه وائل ونفس الظروف , كل يوم مع بعض كل واحد فينا يرجع من شغله ونتصل ببعض نشوف هنعمل ايه النهاردة نروح أنهي قهوة ونتفرج على أنهي ماتش وكدة , الجنس بياكل في عقلي هايج على طول متعصب مش مركز انا دكتور وعارف اني مش مظبوط بسبب الكبت الجنسي الرهيب اللي عندي , مليش في حياتي أي ممارسات فعلية غير مع ممرضتني في مستشفى في بلد تانية كنت اشتغلت فيها فترة  وكانت علاقات خفيفة بوس و تحسيس وخلاص وعلاقات رومانسية وشوية سكس فون مع دكتورة زميلتي وكل دة انتهي من حوالي 5 سنين , صاحبي عنده أخت عندها 33 سنة ومش متجوزة شوفتها أكتر من مرة لكن بحكم إننا في مجتمع الى حد ما ريفي شوية وهي أخت صاحبي و أنا بتكسف من المعارف جداً كنت لما اشوفها اعمل نفسي مش واخد بالي رغم انها جريئة وبتكلمني بتلقائية وممكن تهزر وتضحك و أخوها متحرر الى حد كبير وواخد المواضيع ببساطة وممكن ابقى انا وهو في الشارع نقابلها فتقف معانا ويهزرو وكدة , بصراحة من هيجاني مبقدرش أمنع نفسي من التفكير فيها أو في مرات واحد صاحبي بس دة على سبيل الخيال بس و انا بضرب عشرة مش في الواقع خالص .

في يوم العصر لقيت رقم غريب بيتصل بيا رديت لقيت واحدة بتكلمني وعرفتني بنفسها قالت لي أنا غادة أخت وائل اسفة اني اتصلت فجأة كدة بس في حاجة عايزة أكلمك فيها , أنا قلقت جداً قولت لها انتم كويسين ووائل وبابا وماما , قالت لي اه متقلقش كلنا تمام قولت لها طيب قولي في ايه انا قلقت , قالت لي أنا جاي لي عريس وانا رافضاه ووائل مصمم يجوزهولي ويقولي انتي كبرتي و انا ممكن أموت لو اتجوزت بالطريقة دي واحد مبحبوش ولا قابلاه وعيطت , وهي بتعيط قالتي وائل بيحبك وهيسمع كلامك لو حاسس بكلامي قوله يسيبني براحتي انا مش هقدر اتجوزه وقعدت تعيط قولتلها طيب اهدي بس كل مشكلة ليها حل , بصراحة بقولها كدة وأنا مش عارف ايه الحل ماهي فعلا كبرت ولازم تتجوز ووائل حكالي على العريس دة وفعلا هو ظروفه بالعقل كويسة , بس هي عندها حق برضه ماهو الجواز بطريقة البيع و الشرا دي فكرة زبالة , قولت لها خلاص بقى بطلي عياط ما انتي على طول بتضحكي وتهزري , قالت لي حاضر يا حسام يا دكتور حسام قلت لها يا ستي مشيها حسام ضحكت وقالت حاضر , بصراحة للمرة الأولى الضحكة تحركني وحسيت إنها سكسي ومنكرش ان عياطها حرك قلبي ناحيتها .

في الليلة دي كلمت وائل وقدرت اقنعه انه مينفعش يضغط عليها وهو استوعب وفعلا الموضوع اتفض , بعد يومين بس كنا بالليل بعد ما روحت اتصلت بيا وكانت رجعت زي الأول بتهزر وتضحك ودمها خفيف كانت بتشكرني على وقفتي جنبها , قولت لها على ايه انتي زي أختي , بعد الكلمة دي هي سكتت و انا سكتت , تقريبا كانت بتفكر في اللي أنا بفكر فيه , هي فعلا زي أختي ؟ نبرتها اتغيرت وقالت لي انت زي أخويا ولو أحتاجت حاجة اسمحلي اطلبها منك ممكن , قولتلها في اي وقت يا غادة , قفلت المكالمة وبعتت لي الواتس انا بحبك انت , انا شوفت الرسالة كنت هتجنن , قلبي دق قوي وزبي وقف وأفكار كتير جت في دماغي ومش عارف ليه حتة إنها أخت وائل عاملة عندي إثارة ناحيتها , شوفت الرسالة ومعرفتش ارد اتصلت بيها المرة دي لأول مرة كنت عايز افضل أكلمها , لقيتها بتعيط بقولها مالك , قالت لي وهي بتعيط أنا آسفة , قولت لها ليه بس بتقولي كدة , قالت لي مش عارفة مكنتش عارف أتصرف , انا ظروفي زفت ومبقاش عندي أي دافع ولا طاقة و بهرب من أي مسؤوليات , الحاجة الوحيدة اللي لسة صاحية فيا هي الجنس صاحية وبتزيد , بكلمها في مشاعر و إنسانيات بس زبي مولع وواقف , كانت بتعيط و انا ساكت , جوايا مشاعر اتحركت جدا ناحيتها اتمنيت اني اشوفها اقعد معاها اخطبها اتجوزها اخدها في حضني اطمنها امنعها من العياط لكن برضه رغم كل دة في هيجان كبير .

كنت في الليلة دي مروح بدري ووائل فضل في القهوة , قعدت اتكلم معاها كتير ورجعت تضحك وتهزر بس في فجأة لقيت نفسي بقولها أنا بحبك يا غادة , لو اتقدمتلك هتوافقي عليا , قالت لي انا قلبي هيقف من الفرحة يا حسام وعيطت , قولت لها بطلي بقى العياط دة واتكلمنا شوية وقفلنا , مقدرتش امسك نفسي ضربت عشرتين و را بعض وانا بتخيل نفسي خاطبها ويدعكها في بيت أهلها وبتخيل وهي مراتي وبنيكها .

فضلنا نتكلم من ورا وائل كلامنا كله حب وبنحاول نسرع الموضوع و أنا بقيت بشتغل أكتر وحياتي اتغيرت , مشوفتهاش طول اسبوعين كلام بس قررت اني لازم اشوفها بلدنا صغيرة ومينفعش نتقابل في اي مكان تبقى مشكلة كبيرة لو حد شافنا , انا عايش أنا و أمي بس في يوم كانت امي عند خالتي في محافظة تانية وهتقعد هناك كذا يوم , قولت لازم أقابل غادة هنا , كنت نفسي اشوفها بس في نفس الوقت مولع ونفسي ادعكها , قولتلها انا عايز اشوفك تعالي نقعد هنا ماما سافرت , قالت لي مش مصدقة اني هكون معاك لوحدنا , قالت لي هعملك القهوة اللي بتحبها قولت لها هطلب غدا من برة زي ما هعمل معاكي بعد ما نتجوز , مشاعري كانت فيها حاجات كتير جميلة بس مش عارف السبب الهيجان ولا أنا بحبها ولا في حاجة اسمها حب ولا لأ , مش عارف أحدد بس سايب نفسي منطلق في أي مشاعر .

جت لي البيت مش عارف ليه أخدت دش وظبطت نفسي كأني هنيك بس كانت متوقع ان ممكن يحصل أي حاجة , عملنا احتياطات عشان محدش ياخد باله , ودخلت البيت وبقينا لوحدنا , رمت نفسها في حضني , حسيت إني ملكت الدنيا كلها أكيد دة حب مش مجرد هيجان , نفسها سريع وبتتنهد , و انا بعصرها في حضني وهي بتحضني جامد , بدون مقدمات كنت باكل في شفايفها , بعصر وسطها , بمسك خدودها ببص في عنيها , غادة هايجة مولعة واضح عليها مش مجرد حب و أنا زيها , مسكت طيزها وبوستها تاني , غادة جواها هيجان رهيب بفرك في طيز أخت صاحبي جامد كل ما الفكرة تيجي في دماغي أولع أكتر , نص ساعة دعك وبوس بدأت اقلعها وهي مستجيبة جدا , بس قالت لي لحظة واحدة , قالت لي فين أوضتك , وصلتها , دخلت دقيقتين وخرجت , لابسة تريننج خفيف كان معاها بتيشيرت كت , جت بتتمشى براحة و أنا كنت قاعد قعدت جنبي وجت في حضني وشعرها على كتفي , بزازها بالتريننج الخفيف كانت طرية كبيرة بسهولة لقيت ايدي بتلمس لحمها طيزها حلماتها بزازها كسها , مسكت كسها جامد , غادة كسها كان غرقان جسمها كلة بيترعش , قلعتها البنطلون و الأندر , أكلت كسها أكل , حالقاه منضفاه حاطة لوشن ريحته حلوة , مستعدة كانها عارفة اللي هيحصل , قولت لها بحبك وهنتجوز , طلعت زبي حكيته في كسها دخلته فيها فتحتها , فتحت غادة أخت وائل , بنيكها زبي جواها هي بتبص في عنيا , جسمها كله بيترعش وزبي كله جوا كسها , طلعت زبي نقط دم وردية عليه مسحته ومسحت كسها بمنديل , ابتسمت لي وجت في حضني وقالت لي بحبك ومش شاكة فيك لحظة واحدة , عجبتني ثقتها فيا و انا فعلا بحبها وهتجوزها , قامت رقصتلي وجت مصت زبي و هي بترقص و جبتهم على بزازها العريانة عرفت بعد كدة إنها بتشوف أفلام سكس ومتعلمة منها كل حاجة , لما اطمنتلي قالت لي عايزة من ورا وبصت لي بدلع , عملت لي دوجي ستايل , وركبتها كانت طيزها واسعة وفيها حتة سليف ممتعة , كنت بنيكها في طيزها وبضربها عليها جامد لحد ما جبتهم جواها ونمت عليها أدعك في بزازها على سريري والوقت عدى وقالت لي أنا لازم امشي بس لازم اعملك القهوة اللي بتحبها , عملتلي احلى قهوة شربتها , غادة كلها رقة ومشاعر و أنوثة وحب انا متأكد اني هعيش معاها سعيد .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.