الرئيسية » قصص سكس » الميكانيكي و الدكتورة وفادي وولاء

الميكانيكي و الدكتورة وفادي وولاء

القصة الأولى : الدكتورة ابتسام وعادل الميكانيكي

انا اسمي ابتسام طبيبة بشرية عمري 37 سنة و عادل ميكانيكي من نفس عمري , قصتنا كانت من 22 سنة بالظبط كنت ساعتها في أولى ثانوي وهو كان جاري وقتها ولسة جاري لحد دلوقتي , ساعتها كنا احنا الاتنين تقريبا في نفس المستوى الإجتماعي ونفس الوضع في كل حاجة تقريبا والدي ووالده كانو شغالين في التجارة في قطع غيار السيارات والدي الدنيا ظبطت معاه وبقى غني جدا ووالد عادل الدنيا باظت منه وبقى ميكانيكي و خرج ابنه من المدرسة وهو في ثانوية عامة واشتغل معاه , دلوقتي وضعنا مختلف تماماً أنا دكتورة وغنية وعندي عيادة ومتجوزة ظابط جيش وهو ميكانيكي متجوز بنت دبلوم فقيرة , لكن أنا كل ما اشوفه بحث بإثارة كبيرة وأعصابي كلها بتنهار بسبب اللي حصل بيننا زمان .

كنا بنلعب مع بعض و إحنا صغيرين وكان تقريبا صديقي الوحيد في فترة الطفولة , وكنا جيران ووالدي ووالده أصدقاء وبينهم شغل وشراكة , لحد ما كبرنا وبقينا مراهقين وعمرنا 15 سنة , طبعاً كنت عرفت الجنس وعندي إثارة وبمارس العادة السرية وهو أكيد كان نفس الوضع كنا لسة أصحاب بس مش زي الأول عشان كبرنا وبقى ميصحش نتكلم كتير ولا بقينا بنلعب , بس في يوم طلعت فوق السطوح بعد أجازة تالتة إعدادي عادي بتسلى فقابلته فوق كان بيطمن على الحمام اللي هو بيربيه , وقعدنا نتكلم ويفرجني على الحمام , مش هنسى اليوم دة أبداً , بتفرج معاه على الحمام و يمسكني الحمامة ويخليني أبوسها و فجأة لقيت نفسي في حضنه بيمسك في صدري ويبوسني ويدخل أيده في البنطلون ويمسك طيزي و أنا سايبة نفسي ليه خالص وهو بيلعب في كي حتة في جسمي , ونزل لحس كسي و حط زبه في بقي و جابهم على صدري العريان و هو بيدعك في كسي , كانت أول ممارسة ليا في حياتي وعمري ما هنساها  ورغم إنها من 22 سنة لسة فاكراها بكل تفاصيلها كأنها حصل النهاردة .

الورشة بتاعته هو وباباه بعدي عليها كتير وكل ما أشوفه يقولي إزيك يا دكتورة , و أنا أقوله إزيك يا عادل , يبتسم لي إبتسامة جميلة و انا أبتسم له بس مش عارفة بيحس باللي بيحصلي ولا لأ , أنا كلي بتحرك من جوايا لما بشوفه بسبب اللي حصل بيننا زمان , ديما بفكر فيه و بفتكره , وكنت ديما بمارس العادة السرية و أنا بفتكر اليوم الجميل دة , حتى مع جوزي كل ما أحب أكون مثارة عشان أستمتع افتكر تفاصيل اليوم الجميل دة مع عادل , كل كلمة وكل لمسة فاكراها , كل ما أشوفه ويبصلي أحس إنه بيقولي فاكرة اللي حصل بيننا ؟ , أحس إنه عريانة قدامه , أحس بالأنوثة و الجمال و الإثارة والشرمطة , شخصيتي بتتغير تماماً من الدكتورة الوقورة المحترمة اللي عندها 37 سنة لبنت مراهقة دلوعة مايصة مع حبيبها نفسها تسلمه نفسها .

 

القصة الثانية : فادي و ولاء و سكس مجنون

أنا اسمي فادي , عمري 32 سنة مش متجوز زيي زي أي شاب هايج نفسي في الجنس عمري ما لمست واحدة ولا شوفت واحدة عريانة , الموضوع بالنسبة لي بقى كأنه حلم مش هيتحقق أبداً بحلم باليوم اللي أمارس فيه الجنس ومش متخيل إن في ناس بتمارسه من كتر ما أنا نفسي فيه وحاسس إنه هيبقى متعة كبيرة جداً , ولاء جارتي من زمان أكبر مني بسنة أعرف إنها بنت كان ليها أصحاب ومتحررة الي حد كبير في حياتها أو زي ما بيقولو شمال , هي مش صديقة طفولة هي جت سكنت جنبنا و هي في تانية ثانوي و انا في أولى ثانوي , من يومها وهي مهيجاني بس أنا طول عمري خجول ومبعرفش أكلم بنات .

إتجوزت و هي في الكلية كان عمرها 20 سنة و احد غني عجبه جمالها وهي قدرت توقعه في حبها بسهولة أكيد , لكن إتطلقت منه بعد جواز 10 سنين , بقالها سنتين متطلقة , هي فرصة مثالية بالنسبة لي واحدة شمال ومتطلقة و ساكنة في نفس البيت , بس أنا مش عارف اكلمها إزاي أو ادخلها إزاي , مكتفي بضرب العشرات على الأفلام السكس وعليها أحياناً , في يوم كنت رايح الشغل انا بالمناسبة مندوب في شركة أدوية و خريج صيدلة , روحت عيادة دكتور أسنان لقيتها هناك , سلمت عليها ووقفت تكلمني ولاحظت لأول مرة إنها بقت أجمل من زمان بكتير و جسمها بقى نار وحتى كلامها ونعومتها حاجة تهيج بجد , قولتلها بصي هتدخلي معايا قدام الناس بدل ما تستني الدور , الدكتور كان صاحبي  وأنا داخل مسكت أيدي ودخلت معايا , مش قادر أوصفلكم حسيت بأيه وأيدها في أيدي , أنا كنت هقع على الأرض من الهيجان .

الدتكتور صاحبي جداً بحكم الشغل و الدراسة كان معايا في المدرسة في ثانوي , اول ما دخلت قالي إزيك يا فادي باشا منور إزيك يا أستاذة ولاء اتفضلي , قالي انتو تعرفو بعض , قولت له أه ولاء جارتي من زمان , قالي ونعم الجيران والله يا بختك يا ريتني جاركم , وضحك وانا ضحكت وهي ضحكت , هي دلوعة ورقيقة و مايصة لأبعد الحدود وجامدة جداً , كشف عليها الأول و أنا واقف جنبها كانت بتتألم رغم إن في بنج و أنا لقيت نفسي تلقائي بطبطب عليها وبمسك أيدها بصراحة مكانش في إثارة وقتها كنت فعلا بطمنها و أخفف عنها .

والدكتور صاحبي بيضحك ويقولها بطلي دلع إنتي مش حاسة بحاجة , كانت بتخلع ضرس مكسور والدكتور قالها سنانك تمام ونضيفة بس الكالسيم ناقص وكتبلها الدوا اللي أنا بشتغل عليه وهو بيضحك , كانت عنيها في دموع , قولت لها خلاص بقى دة كان في بنج وأديتها منديل , قالت لي إنت هتغيب قولت لها لأ كلمتين وهنزل , ففضلت واقفة فالدكتور بصلها وضحك وهي ابتسمت إبتسامة خجولة جميلة وهي واقفة زي الطفلة .

اتكلمت معاه وخرجت وهي خرجت معايا كانت معايا عربية الشغل قولت لها اتفضلي يا ولاء , ركبت جنبي وقالت لي وراك شغل قولت لها لأ خلصت كدة , قالت لي شغلك مريح ولا متعب , قولت لها يعني على حسب الدكتور في دكاترة كويسين ودكاترة دمهم تقيل , رجعت أحس بالإثارة تاني وأنا ببص لبنطلونها الضيق وهي كانت فكت كتير ورجعت تتمايص تاني , قولتلها إنتي خوافة كدة ليه كان في بنج , قالت لي لأ مكنتش بعيط عشان خايفة , قولت لها أمال ايه , قالت لي أول مرة في حياتي أحس إن حد خايف عليا وحطت ايدها على وشها وعيطت جامد لدرجة إني محسيتش بنفسي غير و انا بقف بالعربية على جنب و وبمسك إيديها أبعدها عن وشها و أخد وشها في حضني , و أقولها خلاص إحنا في الشارع , مكنتش أعرف بصراحة إني حنين وطيب كدة ومكنتش متخيل إن البنت اللي كل الناس فاكراها صايعة بالرقة دي وجواها المشاكل دي , بطلت عياط وقالت لي أنا آسفة وقالت لي إطلع بالعربية , وحاولت تمسح دموعها اللي بتنزل بإستمرار .

طلعت برة المدينة خالص على طريق سريع فاضي وكان الوقت بقى بعد المغرب بشوية والدنيا بقت ليل تقريباً , وقفت على جنب لقيتها بتقولي مكانش على بالك النكد دة كله كنت رايح شغلك عادي , وإبتسمت وعنيها كلها دموع وهي بتبصلي , مسكتها من دقنها و عدلت وشها ناحيتي وقولتها , أنا النهادرة بعرفك من جديد , قالت لي كنت تعرف ايه عني , قولتلها معرفش حاجة , قالت لي إني بنت زبالة صح , وكملت وقالت على فكرة الناس هي اللي زبالة , أنا أبويا و أمي زبالة و اخويا زبالة و إتجوزت واحد زبالة و أهله زبالة وبكرة إنت كمان اللي حنين معايا تطلع زبالة وعيطت تاني , قولت لها و انا بمسك أيدها أبوس ايدك ما تعيطي أنا والله بتعذب , كنت صادق معاها فعلاً , قالت لي روحني بقى , قولت لها دة الكارت بتاعي كلميني في أي وقت ويا ريت النهاردة عشان عايز أعرف انا زبالة ولا فعلا طيب .

كنت فعلا مستغرب نفسي أول مرة أحس بعطف على حد بالشكل دة كانت لما بتعيط الإثارة كلها بتروح وبييجي مكانها حنان وعطف حتى لما أخدتها في حضني كنت فعلا عايزها تهدى وتحس بالأمان , روحتها ونزلت قدام البيت مش هاممها حد وأنا بصراحة مكانش فارق معايا بسبب كلامها إن كل الناس زبالة ودي عندها حق فيها .

روحت يومها واحد تاني أول مرة أحس إن حد صعبان عليا أو أواسي حد وحاجة تانية أنا أخدت بنت في حضني وكانت راكبة جنبي ومسكت أيدها أكتر من مرة , بس كان قلبي بيدق دقة غريبة مش مجرد إثارة , يمكن دي مشاعر الحب اللي بيقولو عليها , أنا وشها مفارقش خيالي وصوتها وكلامها وضحكتها مش مجرد إثارة أو شايفها مجرد أنثى .

كلمتني بالليل الساعة 11 كنت على القهوة مع أصحابي استأنت وقومت ورديت قالت لي الو وكان صوتها كله حزن , قولت لها ثواني يا ولاء , وركبت العربية ومشيت بيها بعيد في مكان هادي , وكملت كلام معاها , قولت لها عاملة ايه قالت لي كويسة وعيطت , قولت لها لأ دلوقتي هعملك ايه لو كنتي معايا كنت عرفت اتصرف , قالت لي يا ريتني معاك يا فادي , قولت لها نامي دلوقتي والصبح نتكلم بس نامي على طول والنبي , قالت لي حاضر هكلمك الصبح .

قفلت معاها وفضلت أفكر فيها طول الليل في كل حاجة , منمتش من التفكير تقريباً , صحيت بدري الساعة 7 , كلمتني 8 رديت عليها قالت لي مرة واحدة ماما هتخرج الساعة 8 ونص ابقى تعالى اقعد معايا , قولت لها حاضر , تقريباً دة هيبقى أسعد وقت في حياتي , فكرت إني ممكن انام معاها , فدخلت أخدت دش ولبست واتصلت بيها لما سمعت باب شقتهم إتقفل , قالت لي ماما خرجت تعالى بقى , شقتهم جنبنا بالظبط , كان الباب مفتوح , أول ما دخلت جت في حضني كانت لابسة بيجاما ضيقة وبنص كم وشعرها مكشوف , كان أجمل من أي بنت شوفتها في حياتي , قالت لي وهي بتبعد نفسها عني , اسفة وبعدين بصت في وشي وعيطت وجت في حضني تاني , قولت لها ممكن أعرف في ايه , قالت لي مش لازم تعرف وهي لسة في حضني , قولت لها و أنا برفع وشها لأ لازم أعرف , قالت لي زي ما قولتلك اول مرة أحس إن حد حنين معايا , ضحكت وقولت لها أنا أول مرة أعرف إني حنين , ضحكت ضحكة خجولة جميلة وعنيها كلها دموع , وقولتلها بس في اجة تانية , قالت لي اه في , الإنسان الوحيد اللي حنين معايا مينفعنيش , انا أكبر منه بسنة مطلقة مبخلفش , وهو يستاهل أحسن من كدة , ومسكت دموعاه بالعافية , مسكت وشها وقولت لها إنتي مفيش أحسن منك , وبوستها من شفايفها بعنف , مش مجرد إثارة , يمكن فيها عطف وحنان و حب , بس الإثارة جت في ثواني , مسكت طيزها دعكتها جامد وزبي كان هقطع البنطلون , وانا ببوسها وهي بتتأوه أهات تهيج الحجر , دخلت أيدي في البنطلون بتاعها مسكت طيزها الطرية الناعمة , ودخلت أيدي من قدام مسكت كسها وبعبصته , مكنتش مصدق نفسي أنا ماسك كس بنت وببعبص كسها وببوس شفايفها , دخلت أيدي في التيشيرت بتاعها ومسكت بزازها بالسنتيانة , قلعت التيشيرت قلعتها السنتيانه ومسكت بزازها قطعت حلماتها مص وعض , كان ريحة جسمها ممتعة .

قالت لي تعالى ودخلنا أوضتها اللي فيها سريرها بس , قلعت القميص و الفانلة , وحضنتها وهي عريانة من فوق إحساس صدرها وهو على صدري ولعني أكتر , صدري الخشن على بزازها الناعمة الطرية , وهي كان وشها إحمر من الهيجان والعياط مخليها مثيرة أكتر وشعرها السايب , نيمتها على السرير و قلعتها البنطلون و الأندر مرة واحدة وفتحت رجليها وهجمت على كسها اكلته بجنون , اول مرة أشوف كس و أحسه و أدوق طعمه , ليه ريحة مثيرة , كان مبلول شوية أكيد دة السائل اللي بيقولو عليه اللي بينزل من الإثارة , حتى خرم طيزها لحسته مكنتش مصدق إني بلحس خرم طيز وكس أخيرا , لقيتها بتمسك الحزام , فكيت الحزام وقلعت البنطلون وانا مش مصدق إني هنيك أنا كنت متخيل إن أول ممارسة ليا لسة بدري أو عليها وممكن تبقى بوسة أو شوية تحسيس بس , بتاعي كان واقف جدا , عدلتها على السرير وحكيت زبي في كسها ودخلته في كسها , كنت هتجنن من الإثارة , أنا بنيك أخيراً وواحدة زي القمر , نمت فوقها ببوس شفايفها ورقبتها وبزازها و بنيك في كسها بجنون وهي بتحضنني برجليها وبتقول آهات كلها أنوثة و دلع وهيجان , لحد ما جيبتهم في كسها و انا بقول آآآه وهي جسمها كله بيترعش من الإثارة , ولبني بينزل في كسها أخيرا بنزل في كس مش بأيدي , وفضلت نايم فوقها وزبي في كسها مستمتع بالإحساس ورفعت راسي بصيت لها وقولت لها إنتي أجمل و أرق و أحلى حاجة في الدنيا حضنتني وقالت لي وهي بتهمس في ودني , بحبك يا فادي , كان زبي لسة في كسها , كملت نيك تاني , والمرة دي بجنون أكتر وهي لسة حضناني , ورفعت راسي أتفرج على وشها الجميل وبزازها وهي بتترج من النيك وفضلت أنيك فيها المرة دي نص ساعة لحد ما جبتهم تاني وطلعت زبي واخدتها في حضني نتكلم ساعتبن وبعدين نكتها مرة تالتة , وعشت معايا كام ساعة من أجمل أوقات عمري .

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.